Showing posts with label كلام فى الادارة. Show all posts
Showing posts with label كلام فى الادارة. Show all posts

Thursday, April 05, 2007

فكر ..فكر ....قرر وتوكل


لاأعرف لماذا تذكرتها الان فقد مضى على هذه الواقعة أكثر من 10 سنوات ... كنت انا والعائلة في رحلة الى اسكندرية لقضاء أجازة صيف ووقعنا في فخ شركات تسويق" التايم شير "وكانت لقرية في شرم الشيخ ولاأخفي اعجابي بطريقة العرض التي تمت والتي كادت ان تجعلني امد يدي في جيبي وادفع للرجل عربون اتفاق وسط اغراءات عديدة من الخصومات والتقسيط والذي منه لولا انني كنت قد عودت نفسي على
قاعدة لااحيد عنها "اياك أن تأخذ قراراك تحت انفعال أو ضغط وخاصة لو كانت قرارات مالية " اعتذرت للشاب المجتهد ووعدته باني سأخذ قراراي غدا واعلمه وتحت الحاح شديد منه لمعرفة لماذا ارفض ان اوقع معه عقد فورا رغم اقتناعي بمايعرضه اضطررت لاخباره بقاعدتي الذهبية ... فاصر الشاب اصرارا تفهمت سببه بعد ذلك ان اكتب هذا السبب في الاستمارة التي كانت امامنا
انصرفنا انا وزوجتي وفكرنا واعتذرنا ونسينا الامر
احيانا كثيرة نجد انفسنا تحت ضغوط لحظية او انفعال (والانفعال صورة من صور الضغط الداخلي ) سواء في البيت او العمل او في اي مكان نجد انفسنا مدفوعين دفعا لاتخاذ قرار عاجل ...يشعرك من حولك حينئذ ان الدنيا ستنقلب راسا على عقب وان الكوارث ستحل وسوف يحدث و ... وخذها مني نصيحة ولا تخف في معظم الحالات لا يحدث شيء مما كان متوقعا وستجد ان الامور مختلفة عما تتصوره في البدايات ذلك ان القرارات التي تأخذ تحت انفعال وضغط غالبا ما تكون اقل نضجا وابعد عن الصواب من غيرها
فانت تستمع في حينها الى وجهة نظر واحدة ابن يشتكي لك من اخوه ....موظف يشعرك ان هناك مصيبة حلت به ... رئيس يضغط عليك لاتخاذ قرار فوري والا ضاعت الفرصة ...انت لاتعطي لنفسك فرصة كافية للتفكير وتقليب الامور ...لاتاخذ وقت كافي لاستشارة الاخرين .... لاتستمع الى وجهات نظر اطراف اخرى كل هذا تفتقده وانت تاخذ قرار تحت ضغوط اسرية او ضغوط عمل أو ماشابه
لاتتسرع وفكر قليلا وأهدا وقل سأخذ القرار غدا ستجد نفسك أكثر هدوءا وذهنك اكثر صفاءا فالقرارات المتسرعة غالباً ما تحتاج الى تغيير بعد ذلك ..لانها قرارات لم تأخذ حظها من التفكير وبالتالي سيكون مصيرها التغيير غالبا
و كله ده طبعا حاجة والقرارات المالية حاجة تانية وخاصة لما تكون تحويشة عمرك حينئذ يزداد الامر الحاحاً للتفكير الهاديء المحسوب
فكر ثم فكر ثم قرر وتوكل

Wednesday, March 28, 2007

اللهم غوغل شركاتنا

مقالة تستحق القرءاة نقلاً عن جريدة البيان الإمارتية

حتى لو لم تدفع لي غوغل (جوجل)راتباً شهرياً
فإنني سأظل أعمل فيها

كنت قبل عدة أشهر في محاضرة في كلية دبي للإدارة الحكومية ألقاها مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي «كلاوس شواب» الذي كان يتحدث عن النظام العالمي الجديد وخصوصاً فيما يتعلق بتنافسية الشركات عابرة القارات في مختلف أقاليم العالم، وكان مما قاله شواب إن العالم يظن بأنه يدلف إلى أحضان العولمة بينما هو في الحقيقة قد تعدى العولمة إلى مفهوم جديد أتت به إحدى أكبر الشركات في العالم وهي شركة «غوغل » حيث تقود الشركة اليوم توجهاً جديداً يعرف «بالغَوغَلة» وهي مرحلة ما بعد العولمة، حيث استطاعت غوغل أن تجعل المعلومة هي معيار التنافسية الحقيقية في الأسواق العالمية، واستطاعت أن تبيع المعلومة كسلعة سهلة المنال ولكن صعبة الإنتاج. فمحرك غوغل للبحث الذي أصبح مصطلحا في اللغة الإنجليزية معناه «ابحث» تفوق على منافسه العالمي «ياهو» الذي طالما كان في مقدمة الركب، بل إن محرك غوغل أصبح هو الذي يضع القواعد الجديدة للبحث ومن ثم تتبعه محركات البحث العالمية الأخرى. وكان السر في وصول غوغل التي أنشأها طالبان من جامعة ستانفورد في أواخر التسعينات هو اعتماد مؤسسيها على تكوين معادلات رياضية فريدة تستطيع أن تفكر ـ إن صح التعبير ـ مع الباحث وتأتي له بالمعلومة في أسرع وقت ممكن، ولذلك يقال إنه إذا لم تجد ما تبحث عنه في أول عشر نتائج تعرضها لك غوغل فمعنى هذا أن ما تبحث عنه غير موجود على الإنترنت . عندما بدأت غوغل العمل قامت بتوظيف 600 خبير وعالم رياضيات ليعملوا على مدار الساعة على تطوير المعادلات الرياضية المستخدمة في البحث على الإنترنت وبالتالي رفع فعالية استخدام المحرك، واليوم لا توظف غوغل إلا خريجي الجامعات الكبرى من خبراء التكنولوجيا والرياضيات والهندسة بمختلف أنواعها، ولأنها تعتمد على الموظفين اعتماداً كلياً في استمرار تقدمها على منافسيها، أولت غوغل راحة الموظفين وتلبية احتياجاتهم أهمية قصوى تصدرت مؤخراً الدراسة التي قامت بها مجلة «فورتشن » الأميركية حول أفضل مئة شركة للعمل فيها وحصلت على المركز الأول بلا منازع. ففي حرم الشركة الذي يقع في ولاية كاليفورنيا تتوفر جميع احتياجات الإنسان، حيث ينتشر في أرجائه 11 مقهى ومطعماً يقدمون مختلف أنواع المأكولات للموظفين «مجاناً » وطوال النهار، ولقد أخذت إدارة المطاعم والمقاهي في عين الاعتبار الموظفين النباتيين وأولئك الذين يبحثون عن الأكل العضوي والذين يتبعون حمية معينة، لذلك يجد الموظف في هذه المطاعم جميع ما يشتهي ويرغب من مأكولات . وفي حرم الشركة أيضاً تنتشر حمامات السباحة والصالات الرياضية وصالات الألعاب الإلكترونية والبلياردو وغيرها من وسائل ترفيهية يرتادها الموظفون بين الفينة والأخرى، ففي غوغل لا توجد هناك ساعات معينة للعمل، والإنتاجية تقاس بالنتائج وليس بالحضور والانصراف على الوقت، كما تقدم غوغل خدمات الغسيل والكوي مجاناً للموظفين، وهناك حلاقين ومراكز تجميل ومحلات للتدليك والعلاج الطبيعي بالإضافة إلى مراكز لتعليم لغات أجنبية كالمندرين واليابانية والإسبانية والفرنسية، وذهبت غوغل إلى أبعد من ذلك، فوفرت مكتباً يقدم خدمات شخصية للموظفين كحجز غداء للموظف وزوجته في أحد مطاعم المدينة... كل هذا مجاناً . وفي غوغل يولي المسؤولون صحة الأفراد الشخصية أهمية بالغة، فهناك عيادات طبية متوفرة للموظفين مجاناً، وهناك دراجات تعمل بالكهرباء للموظفين حتى يتنقلوا من مكان إلى آخر داخل حرم الشركة بسهولة ويسر، كما قامت الشركة بتزويد الحافلات التي تنقل الموظفين من منازلهم إلى مقر الشركة بشبكة إنترنت لاسلكية حتى يستطيع الموظف أن يستخدم كمبيوتره المحمول داخل الحافلة، وهي فكرة أتت بها إحدى الموظفات التي استغربت من ردة فعل المسؤولين الذين ما إن سمعوا بالفكرة حتى طبقوها دون نقاش أو دراسة، وهو أمر لم تعهده هذه الموظفة في الشركات التي عملت بها من قبل. وحتى يشعر الموظفون بأنهم يعملون في بيئة أشبه ببيوتهم، فإن غوغل تسمح لهم باصطحاب كلابهم إلى العمل بشرط ألا تقوم هذه الكلاب بإزعاج الموظفين وألا يكون لدى أحد الموظفين حساسية تجاهها، فشكوى واحدة كفيلة بترحيل الكلب إلى البيت ولكن دون المساس بالموظف أو بحقوقه في الشركة. وكجزء من مشاركتها واهتماما بالحفاظ على البيئة فإن غوغل تقدم مساعدات قيمتها خمسة آلاف دولار للموظفين الراغبين في شراء سيارات تعمل بالطاقة البديلة. وفي غوغل إذا قام موظف ما بترشيح شخص جيد لإحدى الوظائف الشاغرة في الشركة وتم توظفيه فإنه يحصل على مكافأة قيمتها ألفا دولار،وكمبادرة لطيفة من الشركة فإنها تعطي كل موظف رزق بمولود جديد خمسمئة دولار عند خروج طفله من المستشفى حتى يستطيع أن يشتري مستلزماته الأولية دون قلق . وفي غوغل ليس هناك زي رسمي، فالموظف حر فيما يرتديه أثناء العمل، حتى وصل الحال ببعض الموظفين أن يعملوا بلباس النوم «البيجاما»، وهو أمر غير مستغرب من أناس يفضل بعضهم النوم في مكتبه الذي جهز بغرفة خاصة لذلك بالرغم من أن إدارة الشركة تشجع الموظفين على الموازنة بين حياتهم الشخصية والعملية . وأجمل ما في غوغل هو تكريم المتميزين والمبدعين، فكل من يأتي بفكرة قابلة للتطبيق يمنح مبلغاً مالياً ضخماً وعددا كبيراً من أسهم الشركة التي تشتهر بالربحية العالية في وول ستريت، فقبل سنة قامت موظفة تبلغ من العمر 27 عاماً بتطوير برنامج يخول متصفح غوغل البحث في ملفات الكمبيوتر الشخصي للمتصفح، وبعد أن تم تطبيق الفكرة كرمت الموظفة في حفل بهيج ومنحت مليون دولار مكافأة لها على فكرتها المتميزة، وفي ردة فعل قالت الموظفة لوسائل الإعلام إنها تعدهم بأنها لن تعمل في شركة أخرى غير غوغل. يقول أحد المسؤولين في غوغل بأن إدارة الشركة تواجه صعوبات في إقناع الموظفين لمغادرة مكاتبهم في المساء والذهاب إلى بيوتهم، فهم يحبون عملهم أكثر من أي شيء آخر، وبالرغم من أن هذا الأمر يكلف الشركة أموالاً إدارية طائلة كاستخدام الكهرباء والمأكولات وغيرها، إلا أن الشركة ترفض تقليص الصرف على هذه الجوانب فراحة موظفيها هي أهم شيء بالنسبة لها . بدأت غوغل قبل ثماني سنوات تقريباً بتمويل قيمته مليون دولار، واليوم تبلغ قيمة غوغل السوقية 150 مليار دولار، وهي على الرغم من ذلك لازالت تعمل بنفس الروح والثقافة المؤسسية التي كانت تعمل بها قبل ثماني سنوات، حتى أصبح مشاهير العالم كرئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر والفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2006 محمد يونس وغيرهم يفدون على حرم الشركة ليتزودوا بالطاقة الإنسانية التي تنبع من موظفي غوغل الشغوفين بالإبداع والابتكار. في مقابلة مع بعض موظفي غوغل قالت إحدى الموظفات:» حتى لو لم تدفع لي غوغل راتباً شهرياً فإنني سأظل أعمل فيها»...قد يصعب على مؤسساتنا العربية أن تجاري غوغل في ثقافتها المؤسسية، وقد يقول البعض إن ما تقوم به غوغل هو ضرب من ضروب الخيال، وقد نختلف معهم أو نتفق، ولكنه ليس صعباً علينا أن نبني ثقافة مؤسسية محورها الإنسان، فغوغل التي يؤم موقعها الإلكتروني البسيط جداً قرابة نصف مليار شخص شهرياً، لم تكن لتستطيع هي وغيرها من الشركات أن تصبح عالمية لو أنها اهتمت بالتكنولوجيا وأهملت الإنسان . انتهى
_________________________________
مارأيكم دام فضلكم فيما تفعله غوغل او جوجل مع موظفيها
بالتاكيد مايفرقش كثير عن شركتنا
هل المشكلة في الامكانات المالية للشركات ام في نظرتنا للانسان ؟
كيف نقترب ولو بخطوات بسيطة من هذه القيم ؟
هل نبذل الجهد الكافي في ظل امكاناتنا المتواضعة للاهتمام بالانسان الموظف؟

Saturday, March 10, 2007

كلام في الادارة -3

فن الممكن ....والفسيخ والشربات
عبارة نسمعها كثيرا ...عمل من الفسيخ شربات ودائما ما تقال في سياق من يستطيع ان يعمل بامكانات قليلة وموارد محدودة (الفسيخ ) أشياء كبيرة (شربات )
مثال قد يكون صارخ ولكنه قد يكون معبر عما نقصده .

في الحقيقة إن فن الممكن في الادارة موضوع هام يستحق ان نقف عنده ونتكلم فيه قليلا
إن اي عمل او اي مهمة ادارية نكلف بها لابد لها من موارد لتطبيقها وتنفيذها وهي
الموارد المالية
الموارد البشرية
واخيرا الموارد الزمنية وقد يبدو هذا الأخير كمورد أمرا مستغربا فلم نعتاد أن نتعامل مع الزمن باعتباره مورد من الموارد مثله مثل الموارد المادية والبشرية
ولكن وهذا هو موضوعنا فان التعامل مع الزمن كمورد كغيره من الموارد هو امر ضروري ذلك ان انجاز مهمة في يوم غير انجازها في اسبوع من حيث جودتها والمخرجات منها
ان فكرة
optimum
قد تكون الشيء المثالي في الحياة المعملية والمختبرية ولكنها ليست كذلك في حياتنا الادارية ففي هذا المجال قد نكون نحتاج الى مايسمى ب
" Best Possible "
أو " أفضل الممكن
فن الممكن مهارة مطلوبة في حياتنا الادارية تعني ببساطة أن نتحرك في أعمالنا الادارية والمهام التي توكل الينا بالمتاح من الموارد -وليس بالمأمول منها - بافضل واعلى كفاءة ممكنة دون انتظار مالن يأتي أو يتوافر ... وقد يكون هذا بديهي لنا على مستوى الموارد المالية والبشرية والطاقات المتاحة ولكن المورد الزمني هو الذي يتواري ويغيب عن الاذهان في كثير من الاحيان

ولكي يتضح المعنى اكثر نضرب هذا المثال

كلفك رئيسك في العمل أن تقوم باعداد موقع للشركة على الانترنت في خلال سبعة ايام فقط مع تأكيده لك بان كل المموارد المالية التي تحتاجها متاحة لك ...وانت من خلال تخصصك وخبرتك متأكد ان الامر مستحيل أن يتم بشكل مناسب في هذه المدة وبذلت كثير من الجهد لمحاولة اطالة الوقت فلم تفلح

ماذا ستفعل ؟ هل ستقضي الاسبوع في ندب حظك وفي اتهام مديرك بعدم الفهم .... وتبدأ من أول لحظة في اعداد ملفك بالحجج والبراهين التي تثبت لماذا لم تستطع ان تفعل شيئتا في خلال الاسبوع

هناك مدخل اخر للموضوع وهو كيف بما لدي من موارد متاحة بما فيها مورد الزمن وهو الاسبوع ان تفعل شيء ... ان تفعل أفضل الممكن ولاتبحث عن المثالي الذي مستحيل ان يتحقق في اسبوع ... لديك خيارين
اما أن تسعى الى افضل شيء وأفضل عمل وتنسى الاسبوع فتجد نفسك في نهايته ولم تنجز المطلوب وتضع مديرك في ورطة أو أن تفعل المتاح وتنجز افضل الممكن والذي قد لاتتجاوز جودته 60 % مثلا وتعتبره اصدارة اولى تجتهد في انضاجها وتطويرها الى ثانية وثالثة .
بالتأكيد ليست هذه دعوة لعدم الاتقان والتخلي عن الجودة ولكنها دعوة للعملية والتعامل الأذكى مع الواقع والتطوير والتحسين المستمر
ولايجب ان يغيب عن اذهاننا ان كثير من الأعمال اكتشافها ومن ثم تطويرها وتحسينها لايتم الا من خلال خروج هذه الأعمال الى النور ولو في بدايات بسيطة تتطور ولا تقف عند حالها الأول بطبيعة الحال

دعوة للتحرك والاستفادة بما هو متاح وعدم انتظار المامول
دعوة للانجاز والعملية دعوة للممكن والمتاح
دعوة لان تعمل من الفسيخ شربات


Saturday, February 10, 2007

كلام في الادارة -2

الشركة دي قامت على كتافي
سنة من سنن المؤسسسات الادارية لن تعدم مؤسسة أن تجد بداخلها من يردد هذه العبارة أو هذا المعنى وهنا أنا لست بصدد مناقشة صحة العبارة ام خطأها ولكن انا اريد أن أحلل سبب ترديدها الدائم ولماذا هي ظاهرة تحدث دائما وخاصة في المؤسسات الصغيرة والتي كبرت ونمت بمرورالوقت ,في الواقع كثير من شركاتنا في العالم العربي تبدأ بسيطة وصغيرة جدا ،مجموعة من الأفراد في الغالب هم اصحاب الشركة يبدأون نشاط ما ويستعينون بمجموعة من العاملين والموظفين محاسب - سكرتير - شئون عاملين -..... المهم يبدأ نشاط الشركة ويشارك الجميع في عملية البناء كل حسب وظيفته ودوره وبمرور الوقت تنمو الشركة وتزداد انشطتها وتتسع ويزداد عدد العاملين فيها وتبدأ الشركات الجادة الطموحة في اعادة رسم ادوارها ومهام العاملين وهياكلها المختلفة وفي التو تقابلها مشكلة ...هناك بعض العاملين القدامى بالشركة كفاءتهم وامكانياتهم لاتسمح بالاعتماد عليهم في ادوار اكبر ومهام اخطر بل أن بعضهم لاتسمح امكانياتهم أن يستمرو بالشركة ّّّ!!!!.....اذن ماالعمل ؟

الحل في تعيين عمالة من الخارج اكثر كفاءة واعلى تعليما ودراسة .......حتى الآن أين المشكلة؟؟
تنشأ المشكلة من العاملين القدامى وشعورهم أن أدوراهم في الشركة تتقلص بالتدريج وأن هناك من يأتي من الخارج ويقطف ثمرة عملهم وجهدهم في السنوات التي مضت ويشعرون بشكل عفوي أنهم يتعرضون للظلم والاجحاف من قبل ادارة الشركة والتي طالما وقفوا بجانبهم عند البدايات الصعبة ، وتبدأ الشركات في الشعور بالارتباك والذنب تجاه هؤلاء العاملون وتصاب بالارتباك ،هل تقوم بتعيين عمالة من الخارج وتتجاوز القدامى فتنشر نوع من السخط والشعور بالاستياء في الشركة ام تقوم بالاعتماد على القدامى رغم تواضع الامكانات احيانا والتاثير السلبي على العمل نتيجة ذلك وكيف تتصرف ان اصبح بعضهم عبء على العمل
في الحقيقة هناك نقاط رئيسية بخصوص هذه المشكلة اتصور ان كل مهتم بها يجب ان ينتبه لها

1- هناك دور رئيسي على الشركة الا وهو الاهتمام بالعمالة التي لديها والعمل على تطويرهم وتنميتهم بشكل دائم

ومستمر للقيام بادوار ومهام أعلى في المستقبل

2- لاشك أن الشركة يجب أن تولي العاملين لديها وخاصة القدامى منهم الرعاية النفسية الكافية وعدم اهمالهم وتقديمهم
على غيرهم في حالة التساوي مع غيرهم بل وان كانوا حتى أقل من غيرهم بشكل يصلح معه التدريب والتطوير لتقليل الفجوة بينهم وبين غيرهم

3- دوماً نجد أن هناك من العاملين من يستجيب للتطوير والنمو وتحمل مزيد من المسوئوليات والمهام بكفاءة وهمة تسمح له بالارتقاء وتحمل مسئوليات أكبر وهناك فريق آخر لاتسمح له قدراته وامكاناته أن يتجاوب ويتطور مع تطور الشركة فيظل في محله سر دون دافع للتعلم أو الدراسة أو التطوير

4- على أي شركة قامت بما عليها من مهام تجاه العاملين لديها كما اوضحت في نقاط 1 و 2 أن تكون لديها الشجاعة والقدرة على التحرك لما تعتقد أنه في صالح العمل طالما استفرغت كامل الوسع في استيعاب العاملين القدامى لديها

5- على جميع العاملين في اي شركة السعي دوما لتطوير وتنمية ذاتهم بما لايسمح ابدا بتهميش ادوارهم في المستقبل وعدم الاعتماد على قدمه في الشركة والكف عن ترديد العبارة الشهيرة

"الشركة دي قامت على كتافي"
______________________________________
الموضوع القادم
فن الممكن .... الفسيخ والشربات


Monday, February 05, 2007

كلام فى الادارة -1

كلام في الادارة
السنن الإدارية
تتكرر كثيرا في مؤسسات مختلفة في عالمنا العربي مواقف تكاد تتطابق في أحدثها ودوافعها ومبرراتها من بعضها البعض احببت ان اكتب فيها بدون ترتيب او منهجية واضحة .ر
1- الشركة دي قامت على اكتافي
دي اول سنة من السنن الادارية هاتكلم فيها لاحقا ان شاء الله