Sunday, April 29, 2007

عقولنا..... خارج نطاق الخدمة -1


يزعجني كثيرا أن نعطي لعقولنا أجازة مفتوحة


أن نسلم مفاتحها للآخرين كى يفكروا نيابة عنا


أن نقوم بالتوقيع على بياض أن عقولنا لن تتجاوز حدودها وترتكب أفة التفكيروالسؤال والاستفسار


وأكثر ما يزعجني ألا يدرك البعض منا انه كذلك


كيف نفرط في أثمن نعمة وهبها الله لنا وفرقنا بها عن سائر مخلوقاته ؟



لااتكلم هنا عن ممارسة بعينها في بيئة بعينها اتكلم عن مظاهر عدة لهذا الأمر


الاب مع ابنائه هل يدفعهم الى التفكير وإعمال العقل ولماذا وكيف و....أم يطلب منهم أن يعطوه عقولهم شافية مشفية يحركهم بعد ذلك كيفما يشاء بحجة أنه ادرى بمصلحتهم فخبرته دون خبرته وعقله دون عقلهم وسنه دون سنهم اذن فليس عليهم سوى الانقياد والانصياع


المسئول مع من يرؤسهم هل ينشغل بتطوير أفكارهم واستثمار عقولهم والاستفادة من آرائهم أم ينزعج ممن يفكرون ويعملون العقل ويعتبرهم مصدر ازعاج وتشويش


الانسان مع نفسه هل يقبل كل مايصب في وعيه دون تمحيص ومراجعة واعمال لعقله أم يقبل ويرفض ينتقي ويستبعد


هناك من يصاب بالذعر عندما يجد أن من حوله يفكرون ..ويتسألون

هناك من يتصور ان إعمال العقل والمنطق هو اخلال بالثقة ويخيرك بينهما لتختار

هناك عقول ضعيفة لاتقوى على ادارة نفسها وتتورط في ادارة عقول غبرها فكيف نتصور النتيجة

هناك من يربط بين التساؤل وبين المشاغبة واثارة الضجيج

هناك من يبحث عن من لاعقول لهم ليقربهم ويتخذهم بطانة الثقة له


لماذا ؟ ماالسبب الذي يجعل الكثيرين منا يقبلون طواعية بالغاء عقولهم بهذا الشكل

هل هو التعصب لفكرة احيانا ؟

هل هو عدم ثقة في انفسنا احيانا اخرى ؟

هل هي الثقة في الآخرين ؟

هل هي مفاهيم مغلوطة أحيانا حول الصواب والخطأ والثوابت والمسلمات ؟

هل هي كل الاسباب السابقة مجتمعة ؟



الأمر يستحق أن نتكلم عنه مرات ومرات فالى مرة قادمة



Wednesday, April 25, 2007

الشيخ محمد الغزالي ..

سعيد الحظ أنا ان أكرمني الله وحضرت الكثير من خطب الشيخ الغزالي في مسجد عمرو بن العاص وفي صلاة العيد بعد ذلك في مسجد مصطفى محمود
تعلمت الكثير من هذه العقلية التي كانت تسبق زمانها في أفكاره وجرأته
نفتقدك ياشيخنا الجليل في هذا الزمن نفتقد جرأتك وشجاعتك في الحق نفتقد جهادك الفكري مع أعداء الإسلام في الداخل والخارج
ياترى هل سيجود الزمان بمثله ؟
كان يقول "والخطورة تجئ من أنصاف متعلمين أو أنصاف متدينين يعلو الآن نقيقهم في الليل المخيم على العالم الإسلامي، ويعتمد أعداء الإسلام ـ في أوربا وأمريكا ـ على ضحالة فكرهم في إخماد صحوة جديدة لديننا المكافح المثخن بالجراح.." مقدمة كتابه
"السنة النبوية بين اهل الفقه واهل الحديث "
وهو كتاب هام يستحق ان يقرأ أكثر من مرة
رحمك الله ياشيخنا الجليل وأسكنك فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والنبيين

Sunday, April 15, 2007

مدونة مختلفة




تتقافز الى ذهني معاني كثيرة بخصوص فكرة المدونات


اراها فكرة رائعة للتعبير عما بداخلنا


اراها وسيلة ممتازة لتحقيق التواصل العفوي الانساني


اراها معبرا جيدا لطرح الافكار بلا قيود وبحرية تامة


وتظل الاسئلة موجودة
هل المدونات تستحق الوقت الذي ينفق فيها ؟؟
هل المدونات من الممكن ان تسفر عن فعل ما ؟؟


هل المدونات هي فعل في حد ذاته ؟؟


نلمس تأثير واضح للمدونات في الفعل السياسي على المستوى المصري على الأقل ولكن هل من الممكن ان يمتد تأثيرها ليشمل جوانب اخرى اجتماعية او تربوية او غيرها


كيف نجعل من مدوناتنا ومدونات غيرنا اداة فعل اكثر مما هي عليه الان ؟


كيف نجعل من مدوناتنا "مدونة مختلفة "..؟؟


سؤال يشغلني كثيرا هذه الأيام


وللحديث بقية


Monday, April 09, 2007

استشيروا يرحمكم الله

نطنطن كثيرا عن الشورى
نمصمص الشفاه عندما ندرس ايات القران "فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر " ونتعجب ....ياسبحان الله
يطلب الله من الرسول ان يشاور اصحابه وهو النبي الموحى اليه
ندرس وندرس كيف كان الرسول يشاور اصحابه
يخرج منا من يخرج ليعلمنا ان الشورة معلمة وليست ملزمة ويدور جدل عقيم في الزامية الشورى من عدمها لاولي الامر
نتربى على مفهوم الشورى من صغرنا على انه مفهوم سياسي في المقام الأول ..لانجيد ولا نحاول ان نصبغ حياتنا العادية بهذا المبدأ الراقي الذي يعلمنا اياه الاسلام
دعونا نحرر عقولنا قليلا من ارتباط الشورى لدينا يالتاريخ وبالسياسة وبالديمقراطية
هل هناك مكان للشورى في حياتنا اليومية هل نتشاور مع زوجتنا (احيانا نتصور ان الزوج الضعيف هو الذي يتشاور مع زوجته في اموره ولايكون قادرا على تدبير أمره ويحتاج الى مساعدة من زوجته ) ، هل نتشاور مع ابنائنا هل نأخذ أرائهم لاأقول في شئوننا ولكن في شئونهم هم ، هل نتشاور مع مرؤسينا في العمل ، هل نتشاور مع اصدقائنا
هل للشورى وجود في ممارستنا العملية الحياتية
اتمنى ان تكون الاجابة بنعم واخشى ان تكون لا
البعض منا يتمنون تطبيق الشورى في حياتهم ولا يفعلون وكثيرون لايتصورون انهم بحاجة اصلا الى ان يتشاوروا ويجهلون

Saturday, April 07, 2007

أتقن عملك

عمرك كله :هو اللحظة التي أنت فيها ، فأتقن عملك ما استطعت ، فقد لاتواتيك فرصة أخرى للعمل

من كتاب
هكذا علمتني الحياة
د/مصطفى السباعي

Thursday, April 05, 2007

فكر ..فكر ....قرر وتوكل


لاأعرف لماذا تذكرتها الان فقد مضى على هذه الواقعة أكثر من 10 سنوات ... كنت انا والعائلة في رحلة الى اسكندرية لقضاء أجازة صيف ووقعنا في فخ شركات تسويق" التايم شير "وكانت لقرية في شرم الشيخ ولاأخفي اعجابي بطريقة العرض التي تمت والتي كادت ان تجعلني امد يدي في جيبي وادفع للرجل عربون اتفاق وسط اغراءات عديدة من الخصومات والتقسيط والذي منه لولا انني كنت قد عودت نفسي على
قاعدة لااحيد عنها "اياك أن تأخذ قراراك تحت انفعال أو ضغط وخاصة لو كانت قرارات مالية " اعتذرت للشاب المجتهد ووعدته باني سأخذ قراراي غدا واعلمه وتحت الحاح شديد منه لمعرفة لماذا ارفض ان اوقع معه عقد فورا رغم اقتناعي بمايعرضه اضطررت لاخباره بقاعدتي الذهبية ... فاصر الشاب اصرارا تفهمت سببه بعد ذلك ان اكتب هذا السبب في الاستمارة التي كانت امامنا
انصرفنا انا وزوجتي وفكرنا واعتذرنا ونسينا الامر
احيانا كثيرة نجد انفسنا تحت ضغوط لحظية او انفعال (والانفعال صورة من صور الضغط الداخلي ) سواء في البيت او العمل او في اي مكان نجد انفسنا مدفوعين دفعا لاتخاذ قرار عاجل ...يشعرك من حولك حينئذ ان الدنيا ستنقلب راسا على عقب وان الكوارث ستحل وسوف يحدث و ... وخذها مني نصيحة ولا تخف في معظم الحالات لا يحدث شيء مما كان متوقعا وستجد ان الامور مختلفة عما تتصوره في البدايات ذلك ان القرارات التي تأخذ تحت انفعال وضغط غالبا ما تكون اقل نضجا وابعد عن الصواب من غيرها
فانت تستمع في حينها الى وجهة نظر واحدة ابن يشتكي لك من اخوه ....موظف يشعرك ان هناك مصيبة حلت به ... رئيس يضغط عليك لاتخاذ قرار فوري والا ضاعت الفرصة ...انت لاتعطي لنفسك فرصة كافية للتفكير وتقليب الامور ...لاتاخذ وقت كافي لاستشارة الاخرين .... لاتستمع الى وجهات نظر اطراف اخرى كل هذا تفتقده وانت تاخذ قرار تحت ضغوط اسرية او ضغوط عمل أو ماشابه
لاتتسرع وفكر قليلا وأهدا وقل سأخذ القرار غدا ستجد نفسك أكثر هدوءا وذهنك اكثر صفاءا فالقرارات المتسرعة غالباً ما تحتاج الى تغيير بعد ذلك ..لانها قرارات لم تأخذ حظها من التفكير وبالتالي سيكون مصيرها التغيير غالبا
و كله ده طبعا حاجة والقرارات المالية حاجة تانية وخاصة لما تكون تحويشة عمرك حينئذ يزداد الامر الحاحاً للتفكير الهاديء المحسوب
فكر ثم فكر ثم قرر وتوكل

Friday, March 30, 2007

عندما يبلغ ......مداه

ماانطباعك عندما تشاهد هذه الصورة




وكمان الصورة دي




وخد دي كمان




انا مش هاتكلم

Wednesday, March 28, 2007

اللهم غوغل شركاتنا

مقالة تستحق القرءاة نقلاً عن جريدة البيان الإمارتية

حتى لو لم تدفع لي غوغل (جوجل)راتباً شهرياً
فإنني سأظل أعمل فيها

كنت قبل عدة أشهر في محاضرة في كلية دبي للإدارة الحكومية ألقاها مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي «كلاوس شواب» الذي كان يتحدث عن النظام العالمي الجديد وخصوصاً فيما يتعلق بتنافسية الشركات عابرة القارات في مختلف أقاليم العالم، وكان مما قاله شواب إن العالم يظن بأنه يدلف إلى أحضان العولمة بينما هو في الحقيقة قد تعدى العولمة إلى مفهوم جديد أتت به إحدى أكبر الشركات في العالم وهي شركة «غوغل » حيث تقود الشركة اليوم توجهاً جديداً يعرف «بالغَوغَلة» وهي مرحلة ما بعد العولمة، حيث استطاعت غوغل أن تجعل المعلومة هي معيار التنافسية الحقيقية في الأسواق العالمية، واستطاعت أن تبيع المعلومة كسلعة سهلة المنال ولكن صعبة الإنتاج. فمحرك غوغل للبحث الذي أصبح مصطلحا في اللغة الإنجليزية معناه «ابحث» تفوق على منافسه العالمي «ياهو» الذي طالما كان في مقدمة الركب، بل إن محرك غوغل أصبح هو الذي يضع القواعد الجديدة للبحث ومن ثم تتبعه محركات البحث العالمية الأخرى. وكان السر في وصول غوغل التي أنشأها طالبان من جامعة ستانفورد في أواخر التسعينات هو اعتماد مؤسسيها على تكوين معادلات رياضية فريدة تستطيع أن تفكر ـ إن صح التعبير ـ مع الباحث وتأتي له بالمعلومة في أسرع وقت ممكن، ولذلك يقال إنه إذا لم تجد ما تبحث عنه في أول عشر نتائج تعرضها لك غوغل فمعنى هذا أن ما تبحث عنه غير موجود على الإنترنت . عندما بدأت غوغل العمل قامت بتوظيف 600 خبير وعالم رياضيات ليعملوا على مدار الساعة على تطوير المعادلات الرياضية المستخدمة في البحث على الإنترنت وبالتالي رفع فعالية استخدام المحرك، واليوم لا توظف غوغل إلا خريجي الجامعات الكبرى من خبراء التكنولوجيا والرياضيات والهندسة بمختلف أنواعها، ولأنها تعتمد على الموظفين اعتماداً كلياً في استمرار تقدمها على منافسيها، أولت غوغل راحة الموظفين وتلبية احتياجاتهم أهمية قصوى تصدرت مؤخراً الدراسة التي قامت بها مجلة «فورتشن » الأميركية حول أفضل مئة شركة للعمل فيها وحصلت على المركز الأول بلا منازع. ففي حرم الشركة الذي يقع في ولاية كاليفورنيا تتوفر جميع احتياجات الإنسان، حيث ينتشر في أرجائه 11 مقهى ومطعماً يقدمون مختلف أنواع المأكولات للموظفين «مجاناً » وطوال النهار، ولقد أخذت إدارة المطاعم والمقاهي في عين الاعتبار الموظفين النباتيين وأولئك الذين يبحثون عن الأكل العضوي والذين يتبعون حمية معينة، لذلك يجد الموظف في هذه المطاعم جميع ما يشتهي ويرغب من مأكولات . وفي حرم الشركة أيضاً تنتشر حمامات السباحة والصالات الرياضية وصالات الألعاب الإلكترونية والبلياردو وغيرها من وسائل ترفيهية يرتادها الموظفون بين الفينة والأخرى، ففي غوغل لا توجد هناك ساعات معينة للعمل، والإنتاجية تقاس بالنتائج وليس بالحضور والانصراف على الوقت، كما تقدم غوغل خدمات الغسيل والكوي مجاناً للموظفين، وهناك حلاقين ومراكز تجميل ومحلات للتدليك والعلاج الطبيعي بالإضافة إلى مراكز لتعليم لغات أجنبية كالمندرين واليابانية والإسبانية والفرنسية، وذهبت غوغل إلى أبعد من ذلك، فوفرت مكتباً يقدم خدمات شخصية للموظفين كحجز غداء للموظف وزوجته في أحد مطاعم المدينة... كل هذا مجاناً . وفي غوغل يولي المسؤولون صحة الأفراد الشخصية أهمية بالغة، فهناك عيادات طبية متوفرة للموظفين مجاناً، وهناك دراجات تعمل بالكهرباء للموظفين حتى يتنقلوا من مكان إلى آخر داخل حرم الشركة بسهولة ويسر، كما قامت الشركة بتزويد الحافلات التي تنقل الموظفين من منازلهم إلى مقر الشركة بشبكة إنترنت لاسلكية حتى يستطيع الموظف أن يستخدم كمبيوتره المحمول داخل الحافلة، وهي فكرة أتت بها إحدى الموظفات التي استغربت من ردة فعل المسؤولين الذين ما إن سمعوا بالفكرة حتى طبقوها دون نقاش أو دراسة، وهو أمر لم تعهده هذه الموظفة في الشركات التي عملت بها من قبل. وحتى يشعر الموظفون بأنهم يعملون في بيئة أشبه ببيوتهم، فإن غوغل تسمح لهم باصطحاب كلابهم إلى العمل بشرط ألا تقوم هذه الكلاب بإزعاج الموظفين وألا يكون لدى أحد الموظفين حساسية تجاهها، فشكوى واحدة كفيلة بترحيل الكلب إلى البيت ولكن دون المساس بالموظف أو بحقوقه في الشركة. وكجزء من مشاركتها واهتماما بالحفاظ على البيئة فإن غوغل تقدم مساعدات قيمتها خمسة آلاف دولار للموظفين الراغبين في شراء سيارات تعمل بالطاقة البديلة. وفي غوغل إذا قام موظف ما بترشيح شخص جيد لإحدى الوظائف الشاغرة في الشركة وتم توظفيه فإنه يحصل على مكافأة قيمتها ألفا دولار،وكمبادرة لطيفة من الشركة فإنها تعطي كل موظف رزق بمولود جديد خمسمئة دولار عند خروج طفله من المستشفى حتى يستطيع أن يشتري مستلزماته الأولية دون قلق . وفي غوغل ليس هناك زي رسمي، فالموظف حر فيما يرتديه أثناء العمل، حتى وصل الحال ببعض الموظفين أن يعملوا بلباس النوم «البيجاما»، وهو أمر غير مستغرب من أناس يفضل بعضهم النوم في مكتبه الذي جهز بغرفة خاصة لذلك بالرغم من أن إدارة الشركة تشجع الموظفين على الموازنة بين حياتهم الشخصية والعملية . وأجمل ما في غوغل هو تكريم المتميزين والمبدعين، فكل من يأتي بفكرة قابلة للتطبيق يمنح مبلغاً مالياً ضخماً وعددا كبيراً من أسهم الشركة التي تشتهر بالربحية العالية في وول ستريت، فقبل سنة قامت موظفة تبلغ من العمر 27 عاماً بتطوير برنامج يخول متصفح غوغل البحث في ملفات الكمبيوتر الشخصي للمتصفح، وبعد أن تم تطبيق الفكرة كرمت الموظفة في حفل بهيج ومنحت مليون دولار مكافأة لها على فكرتها المتميزة، وفي ردة فعل قالت الموظفة لوسائل الإعلام إنها تعدهم بأنها لن تعمل في شركة أخرى غير غوغل. يقول أحد المسؤولين في غوغل بأن إدارة الشركة تواجه صعوبات في إقناع الموظفين لمغادرة مكاتبهم في المساء والذهاب إلى بيوتهم، فهم يحبون عملهم أكثر من أي شيء آخر، وبالرغم من أن هذا الأمر يكلف الشركة أموالاً إدارية طائلة كاستخدام الكهرباء والمأكولات وغيرها، إلا أن الشركة ترفض تقليص الصرف على هذه الجوانب فراحة موظفيها هي أهم شيء بالنسبة لها . بدأت غوغل قبل ثماني سنوات تقريباً بتمويل قيمته مليون دولار، واليوم تبلغ قيمة غوغل السوقية 150 مليار دولار، وهي على الرغم من ذلك لازالت تعمل بنفس الروح والثقافة المؤسسية التي كانت تعمل بها قبل ثماني سنوات، حتى أصبح مشاهير العالم كرئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر والفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2006 محمد يونس وغيرهم يفدون على حرم الشركة ليتزودوا بالطاقة الإنسانية التي تنبع من موظفي غوغل الشغوفين بالإبداع والابتكار. في مقابلة مع بعض موظفي غوغل قالت إحدى الموظفات:» حتى لو لم تدفع لي غوغل راتباً شهرياً فإنني سأظل أعمل فيها»...قد يصعب على مؤسساتنا العربية أن تجاري غوغل في ثقافتها المؤسسية، وقد يقول البعض إن ما تقوم به غوغل هو ضرب من ضروب الخيال، وقد نختلف معهم أو نتفق، ولكنه ليس صعباً علينا أن نبني ثقافة مؤسسية محورها الإنسان، فغوغل التي يؤم موقعها الإلكتروني البسيط جداً قرابة نصف مليار شخص شهرياً، لم تكن لتستطيع هي وغيرها من الشركات أن تصبح عالمية لو أنها اهتمت بالتكنولوجيا وأهملت الإنسان . انتهى
_________________________________
مارأيكم دام فضلكم فيما تفعله غوغل او جوجل مع موظفيها
بالتاكيد مايفرقش كثير عن شركتنا
هل المشكلة في الامكانات المالية للشركات ام في نظرتنا للانسان ؟
كيف نقترب ولو بخطوات بسيطة من هذه القيم ؟
هل نبذل الجهد الكافي في ظل امكاناتنا المتواضعة للاهتمام بالانسان الموظف؟

Saturday, March 24, 2007

مصر التي في خاطر...ها -2


مازال الحوار (استكمالا للبوست السابق) دائرا بيني وبين ابنتي حول مصر وأحوال مصر ..منذ عدة أيام ونحن في السيارة فاجأتني بسؤال بعيداً عما كنا نناقشه من موضوعات.. "بابا يعني مصر لو قامت بها حرب مش هاتبقى زعلان او متضايق ؟ هذا بافتراض ان كل الاقارب والاصحاب وكل من نعرفهم موجودون هنا معانا في قطر.... بالطبع ً هي تعلق على حوار سابق كان يدور حول ما معنى ارتباط الشخص ببلده وهل الارتباط هو ارتباط اجتماعي مع العائلة والاصدقاء فقط ام انه ارتباط اوسع واكبر من ذلك) وتكمل تعليقها بالتالي لايوجد شيء حينئذ في مصر نبكي عليه ..في الحالة دي لو قامت حرب هل ستكون مصر بالنسبة لك كحال اي بلد آخر؟"
سؤال طبعا له مابعده بالتاكيد ...جلسنا نتكلم في هذا الأمر حاولت أن اوضح وجهة نظري من خلال نقتطين رئيسيتين:

النقطة الأولى حاولت ان اشرحها لها بالمثال التالي ...اننا لو كنا ولدنا في مصر مثلا وتركناها عند سن 6 سنوات وسافرنا بعدها الى العراق وجلسنا عشرين عاما فهل تكون بلدي حينئذ هي مصر ام العراق؟
كان هذا اول معنى احببت ان اكلمها فيه أن ذكرياتي واصدقائي والمكان الذي اقمت فيه سنين طوال هي التي تستحق ان تكون بلادي وليس البلد التي ولدنا فيها ....نقابل كثيرين يخجلون ان يعلنوا انهم لايستشعرون باي صلة بينهم وبين مكان مولدهم مصر او غيرها ويبدأ فاصل من الكذب و النفاق وكلام كثير عن الوطن وتراب الوطن وكلام جله ان لم يكن كله فارغ .
خلاصة النقطة دي هي أننا يجب أن نسأل أنفسنا متى يشعر الانسان بالحب والانتماء الى بلد ما ؟ هل بسبب انه ولد فيها ام بسبب ان له اهل واقارب بها ام بما لديه من ذكريات حلوة ام بسبب ان اهلها طيبين ام بكل الاسباب السابقة ؟

بالتأكيد انا احزن وأأسف على ماوصلت اليه بلدي مصر فبلد اقمت فيها عشرات السنين وارتبطت بذكريات كثيرة فيها طبيعي ان ابكي واتأثر لها وعليها ..القضية اذن ليست اين ولدت ولكن اين عشت واقامت.

وفي الحقيقة الشيء الذي انا متأكد منه ان انتماء الشخص وحبه لمكان ما لايتحقق لمجرد انه مكتوب في جواز سفره في خانة الجنسية.

النقطة الثانية افضل مدخل لها هو هذا الحوار الذي دار بين حسين فهمي وأحمد السقا في فيلم مافيا..
يحاول فيه الممثل الكبير الي فاهم الوطنية صح (حسين فهمي ) ان يشرح للي مش فاهم يعني ايه كلمة وطن (أحمد السقا ) ليه لازم الواحد يحب بلده ويشبهها بانها زي ما الواحد بيحب امه ، وينسى اخونا الوطني ان اي واحد بيحب امه فهو بيحبها علشان تعبت لتربيته وبذلت وضحت من صحتها ومن وقتها علشان تربيه احسن تربية ولكن لو في ام رمت ابنها في الشارع وبهدلته ومرمطتته وبدلا من ان تكون له الصدر الحنون الذي الذي يتحمل اخطاءه ويعالج مشاكله كانت القلب القاسي عليه الذي مابيصدق يتخلص منه ويرميه في اقرب شارع جانبي هل مطلوب ساعتها من الواحد ان يغرق حبا في امه هذه ... ماهذا الاستخفاف بالعقول ؟
قد يحتم الواجب تجاه ام بهذا الشكل اشياء وامور ولكن كيف يُطلب من انسان عانى من امه بهذا الشكل ان يذوب حبا وعشقا فيها
طبعا هايطلع عقلاء يتكلموا كلام كبير عن اننا يجب ان نفرق بين الحكومة الفاسدة الديكتاتورية الظالمة وبين الوطن و..... حاجات كثيرة تبان انها كلام كبير ولكن ياريت حد يوضحلي الي انا مش فاهمه الله يخليكوا..
دعوني من موضوع الوطنية والبلد وازاي هانسيبها للصوص والحرامية والكلام الجميل ده فلدي فيه رأي واضح.
يااخونا هناك فارق كبير بين ما هي مشاعرنا وما الذي يجب ان تكون عليه وما الذي نحب او نكره هناك فارق بين هذا كله وبين واجبنا تجاه بلد نشانا وترعرنا فيه بغض النظر عما عانينا وقابلنا من الظلم والمهانة. هناك فارق بين الواجب ومايتطلبه دينك منك تجاه هذا البلد من امر بمعروف ونهي عن منكر وسعي لنشر الخير وهذه رسالة المسلم التي كلفه الله ربها في كل زمان ومكان نفعلها في بلاد نشأنا فيها او في بلاد اقامنا فيها هناك فارق بين ذلك كله وبين ان تطلب مني ان اذوب حبا وغراما في بلدي لمجرد انها بلدي واني ولدت فيها،
الوطنية وحب الوطن تصبح كلام أجوف فارغ ليس له قيمة عندما يكون من اتجاه واحد من المواطن للوطن.

وكيف يحب شخص ما بلد يهان فيه وتنتهك كرامته كل يوم حتى يتحول الانسان فيها الى شخص يستمريء المهانة ويعتادها بشكل يزرع الجبن والانسحاق بداخل الانسان ،

انا انتمي للبلد التي اشعر بداخلها بصون كرامتي وحفظ عرضي ويتوفر لي الامن والطمأنينة فيها وافقد اي انتماء لبلد تهان فيها كرامتي كل يوم واعامل فيها وكأنني غريب
انا احب بلد يتعامل فيها الانسان كانسان ومواطن وليس كشيء ليس له قيمة
واكره كل بلد تتعامل مع الانسان كخدم وعبيد.

هل هذه هي مشكلتي بمفردي ام مشكلة اجيال باكمالها ... لاأعرف على وجه التحديد ولكن ماأعرفه هو ان هذا هو رأيى بوضوح .

Wednesday, March 14, 2007

عصر الورع ام عصر الحلال والحرام

قرأت كلاماً للدكتور /علي جمعة مفتى الجمهورية في كتابه "الكلم الطيب ...فتاوى عصرية " ص 477 كلاما يستحق الذكر والنقاش حوله دعونا نذكر ماكتبه بالنص
يقول الشيخ علي جمعه
" وفي بعض الأحيان وبعض العصور كان هناك نوع من أنواع الورع وأن الشييء إذا كان له استعمالان (يقصد ان فيه رأيان حل وحرمة ) أن ابعد عنه ، ولكن هذا الورع ليس صالحاً لعصرنا هذا ، فعصرنا هذا هو عصر الحلال والحرام وليس عصر الورع ، لو أخذنا بالورع فإنا حياتنا سوف تتعطل والله عز وجل لم يأمرنا بذلك ، فقد أمرنا بالورع على قدر المستطاع ،لكن لو جعلنا الورع هو الأساس كما كان قديماً لم نستطع أن نحيا بصورة نقوم فيها بواجب الوقت
ويكمل : وسيأتي زمان لاتجد عوناً على الخير وتجد أن مساحة من الحرية والإباحة الجنسية وتعليم الجنس في المدارس بصورة تدعو إليه وليست تبين حاله كما هو عند علماء المسلمين ، كل هذا في عصر فيه الفضائيات ،وفيه الاتصالات والمواصلات
ويستطرد
ينبغي علينا أن نتمسك بالحلال والحرام
ينبغي علينا أن نتمسك بارتكاب أخف الضررين
ينبغي علينا أن نعلم أن الحرمة إذا لم تتعين حلت
ينبغي علينا إذا ما ابتلينا بشيء من الخلاف الفقهي قلدنا من أجاز .
ينبغي علينا أن نعيش في سهولة ويسر حتى نستمر
،لآن أحب الأعمال إلى الله أدومها وان قل " انتهى كلام الشيخ علي جمعة

ماافهمه من هذه العبارة أن زمننا بما فيه من مدلاهمات وتعقيدات ومستجدات ... زمن يجب الا نلزم احد فيه بدائرة الورع ولكن الحلال والحرام هو الفيصل وان الورع دائرة شخصية للانسان من حقه ان ياخذ به ويلزم نفسه بمايريده ، ولكن عندما تكون هناك فتوى لعامة الناس فيجب الا نلزم الناس الا بما بالحلال والحرام .
معاني وتسأولات كثيرة دارات في ذهني
هل الشيخ علي جمعة فعلا يتكلم هنا عن منهج للافراد وعامة الناس عند تلمسهم للاحكام ام منهج للمفتين والشيوخ عندما يتصدون لاصدار الفتاوى ؟
هل من الممكن ان يكون هذا المنهج حجة للبعض في ولوج وتصيد الرخص ام ماذا ؟
ماعلاقة هذا الكلام بقاعدة سد الزرائع التي أُفرط في استخدامها حتى صار الدين مجموعة من الأحاويط كما قال الشيخ يوسف القرضاوي ؟
دعوتي للنقاش حول هذا الأمر لاتحمل اي نوع من انواع عدم التقدير للكلام أو لقائله وهو شيخ فاضل جليل ولكن الكلام مهم يستحق التحاور

Tuesday, March 13, 2007

تقييم ذاتي



دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق كولا إلى أسفل كابينة الهاتف . وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي... انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى .

قال الفتى: "سيدتي ، أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟ أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل " . قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" . أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك ، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا" ، و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي...
تبسم الفتى وأقفل الهاتف.

تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية ، و أحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.
أجاب الفتى الصغير : "لا ، وشكرا لعرضك ، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها."

قصة جميلة فيها من المعاني الكثير اود ان اشير فيها الى معنيين

الاول :- انتباه هذا الفتى لأهمية تقيمه لذاته ولعمله

الثاني :- هو الوسيلة التي اختارها لفعل ذلك وكم فيها من الطرافة والذكاء في ان واحد

نفتقد كثيرا افرادا وجماعات لهذا النوع من التقييم الذاتي ونشتكي في نفس الوقت من حالات التيبس والجمود وغياب التطوير والتنمية على المستوى الفردي والجماعي

ثقافتنا للاسف ثقافة لاتعترف بسهولة باخطائها بل تميل كثيرا الى النرجسية وحب الذات وليس تقييمها ومراجعتها .......


Saturday, March 10, 2007

كلام في الادارة -3

فن الممكن ....والفسيخ والشربات
عبارة نسمعها كثيرا ...عمل من الفسيخ شربات ودائما ما تقال في سياق من يستطيع ان يعمل بامكانات قليلة وموارد محدودة (الفسيخ ) أشياء كبيرة (شربات )
مثال قد يكون صارخ ولكنه قد يكون معبر عما نقصده .

في الحقيقة إن فن الممكن في الادارة موضوع هام يستحق ان نقف عنده ونتكلم فيه قليلا
إن اي عمل او اي مهمة ادارية نكلف بها لابد لها من موارد لتطبيقها وتنفيذها وهي
الموارد المالية
الموارد البشرية
واخيرا الموارد الزمنية وقد يبدو هذا الأخير كمورد أمرا مستغربا فلم نعتاد أن نتعامل مع الزمن باعتباره مورد من الموارد مثله مثل الموارد المادية والبشرية
ولكن وهذا هو موضوعنا فان التعامل مع الزمن كمورد كغيره من الموارد هو امر ضروري ذلك ان انجاز مهمة في يوم غير انجازها في اسبوع من حيث جودتها والمخرجات منها
ان فكرة
optimum
قد تكون الشيء المثالي في الحياة المعملية والمختبرية ولكنها ليست كذلك في حياتنا الادارية ففي هذا المجال قد نكون نحتاج الى مايسمى ب
" Best Possible "
أو " أفضل الممكن
فن الممكن مهارة مطلوبة في حياتنا الادارية تعني ببساطة أن نتحرك في أعمالنا الادارية والمهام التي توكل الينا بالمتاح من الموارد -وليس بالمأمول منها - بافضل واعلى كفاءة ممكنة دون انتظار مالن يأتي أو يتوافر ... وقد يكون هذا بديهي لنا على مستوى الموارد المالية والبشرية والطاقات المتاحة ولكن المورد الزمني هو الذي يتواري ويغيب عن الاذهان في كثير من الاحيان

ولكي يتضح المعنى اكثر نضرب هذا المثال

كلفك رئيسك في العمل أن تقوم باعداد موقع للشركة على الانترنت في خلال سبعة ايام فقط مع تأكيده لك بان كل المموارد المالية التي تحتاجها متاحة لك ...وانت من خلال تخصصك وخبرتك متأكد ان الامر مستحيل أن يتم بشكل مناسب في هذه المدة وبذلت كثير من الجهد لمحاولة اطالة الوقت فلم تفلح

ماذا ستفعل ؟ هل ستقضي الاسبوع في ندب حظك وفي اتهام مديرك بعدم الفهم .... وتبدأ من أول لحظة في اعداد ملفك بالحجج والبراهين التي تثبت لماذا لم تستطع ان تفعل شيئتا في خلال الاسبوع

هناك مدخل اخر للموضوع وهو كيف بما لدي من موارد متاحة بما فيها مورد الزمن وهو الاسبوع ان تفعل شيء ... ان تفعل أفضل الممكن ولاتبحث عن المثالي الذي مستحيل ان يتحقق في اسبوع ... لديك خيارين
اما أن تسعى الى افضل شيء وأفضل عمل وتنسى الاسبوع فتجد نفسك في نهايته ولم تنجز المطلوب وتضع مديرك في ورطة أو أن تفعل المتاح وتنجز افضل الممكن والذي قد لاتتجاوز جودته 60 % مثلا وتعتبره اصدارة اولى تجتهد في انضاجها وتطويرها الى ثانية وثالثة .
بالتأكيد ليست هذه دعوة لعدم الاتقان والتخلي عن الجودة ولكنها دعوة للعملية والتعامل الأذكى مع الواقع والتطوير والتحسين المستمر
ولايجب ان يغيب عن اذهاننا ان كثير من الأعمال اكتشافها ومن ثم تطويرها وتحسينها لايتم الا من خلال خروج هذه الأعمال الى النور ولو في بدايات بسيطة تتطور ولا تقف عند حالها الأول بطبيعة الحال

دعوة للتحرك والاستفادة بما هو متاح وعدم انتظار المامول
دعوة للانجاز والعملية دعوة للممكن والمتاح
دعوة لان تعمل من الفسيخ شربات


Saturday, March 03, 2007

خواطر حول رحلتي الاخيرة لمصر المحروسة ـ2ـ عندما يغيب الامان في الوطن


يوم السفر مساءً الساعة 9:30 توجهت انا وبناتي الى الاسكندرية حيث مطار النزهة في منطقة سموحة بالاسكندرية اقتربنا من المطار ثم دخلنا الى طريق جانبي ظنا منا ان هذا هو الطريق ...واذا بنا نضل طريقنا الى المطار... نبحث عن يافطة واضحة تدلنا على الطريق فلا نجد نقف ونحاول ان نسأل احد ولكن هيهات فالساعة الواحدة بعد منتصف الليل ولا يوجد أحد مستعد بسهولة ان يقف في مثل هذه الظروف ليقف لغرباء ...تزداد الأمور صعوبة وينهمر مطر شديد لم اشاهده من قبل ... يتعذر علينا حتى ان نسير بالسيارة في ظل هذا الوضع ...يزداد الامر تأزما ويزداد شعورنا بالتوتر فموعد الطائرة يقترب ...يوفقنا الله ويقف رجل شهم بسيارته ويخبرنا أننا سائرين في الطريق الخاطيء واننا في طريقنا الى العجمي وعلينا الرجوع مرة اخرى الى نقطة كنا قد اتينا منها ... يدور في خلدي لماذا كل هذا الذي يحدث وهل من المعقول والمتصور والمنطقي ان يكون مطار في العاصمة الثانية لمصرنا المحروسة يكون الوصول اليه بهذه الصعوبة لماذا ...لماذا ؟ سؤال بلا جواب بعد جهد جهيد ورعب من تحركنا في هذا المطر ولف ودوران وصلنا الى المطار عند دخولنا اليه كنا اشبه بمن يدخل على قسم شرطة من نوعية "الشرطة في خدمة الشعب " تستقبلك مجموعة من الحواجز المرورية في البداية بعدها جمهرة من الناس وامامهم عساكر يسمحون بدخول المغادرين نصل الى مدخل المطار مدخل متواضع لايليق بمطار يستقبل طيران خارجي لرحلات كثيرة من شركات طيران مختلفة!!! نضع حقائبنا على السير وبعد ان نجتازه ونسير بضع خطوات اذا بظابط يرتدي ملابس رثة ينادي بعجرفة بمن كان يحمل الشنط لنا "انت رايح فين هي فوضة ولا ايه ..مازال سعادته يسأل هي فوضة ولا لأ " ويطلب تفتيش شنطة الكمبيوتر لاطمئنان "ثم يأذن لنا بالانصراف بعد تحذيرات شديدة من عدم حمل اي مواد كيماوية ؟!!!! حد فاهم حاجة انا شخصيا مكنتش فاهم حاجة ولكني طمئنته ان كله تمام ولا تقلق ...شعر الرجل انه قد ادى دوره وعمل الي عليه ...ادخل انا وبناتي ونحن نستشعر الغربة الشديدة وكاننا في غير بلدنا ونقوم بوزن الشنط وشحنها وندخل بعد ذلك الى قاعة للانتظار ......تنادي علينا موظفة الطيران للاستعداد لركوب السيارة التي ستقلنا للطائرة ... نتحرك ونركب الطائرة وعندما تبدأ الطائرة في الاقلاع متجهة الى الشارقة حينئذ وهنا فقط ابدأ في الشعور بالامان والاطمئنان ....؟؟؟؟!!!!كيف
كيف يحدث هذا كيف اشعر بالامان والراحة عندما اغادر بلدي الى بلد غريب عن لماذا ؟ من المسئول الذي اوصلنا انا وغيري الى هذه الدرجة ...الامان والراحة المفترض ان يستشعرها الانسان في بلده ووطنه ولكن ان يحدث العكس هذا ما يستحق التساؤل والتعجب ... والاسى والحزن بطبيعة الحال
أنظر الى بناتي وقد تملكني قلق عن ماذا يخبئه المستقبل لهم مصرنا بلد الحضارة والكرم

خواطر حول رحلتي الاخيرة لمصر المحروسة ـ1ـ الاقرار الجمركي الازرق

سافرت الى مصر في رحلة عمل لمدة اسبوعين كانت الرحلة طويلة نسيبا من الدوحة الى الشارقة ومكثنا في الشارقة تنرانزيت 3 ساعات ثم ركبنا الطائرة الى الاسكندرية ...الى مطار النزهة
في الطائرة قاموا بتوزيع نموذج ورقي جديد يسمى الاقرار الجمركي
الله اكبر ....هاهي مصر المحروسة المنكوبة بكثير من المتخلفين تتحفنا بشيء جديد
الاقرار الجمركي ...هيا معا لنعترف عليه
ياتي الاقرار الجمركي في ورقة زرقاء تبدأ بتفاصيل البيانات الشخصية ثم تدخل في المفيد
هل في حوزتك اشياء تتعدي حدود الاعفاءات المسموح بها والموضحة بهذا الاقرار؟
هل في حوزتك نقد أجنبي بما يتجاوز‏10.000‏ دولار امريكي أو ما يعادله بأي عملة أجنبية أخري؟ في حالة الاجابة بنعم‏,‏ يرجي الافصاح عن المبلغ‏.‏
هل في حوزتك عملة مصرية بما يجاوز‏5.000‏ جنيه مصري‏.‏
اقر بأن في حوزتي عدد‏(---)‏ حقيبة سفر وأن جميع الأمتعة التي بها تخصني‏.‏
كما أقر بأنني اطلعت علي جميع التعليمات والايضاحات المبينة في هذا الاقرار الجمركي وأن جميع البيانات والمعلومات الواردة به صحيحة وعلي مسئوليتي الشخصية‏ (شايف الرعب الذي يستقبلون به القادمين الى البلد )‏
حدود الاعفاء الجمركيةالحد المسموح بدخوله دون دفع رسوم جمركية للراكب القادم من الخارج‏:
‏‏1‏ ـ الملابس الشخصية المستعملة (ايه الحلاوة دي لاحظ المستعملة ...الجديدة دي موضوع تاني ).
‏‏2‏ ـ الاشياء الشخصية المجردة من أي صفة تجارية كالنياشين والميداليات والجوائز الرياضية والعلمية‏.‏‏( ايه الروعة دي ياجماعة )!!؟
‏ 3ـ اعفاء الهدايا في حدود ما قيمته‏1500‏ جنيه مصري‏(‏ حوالي 200 يورو او 250 دولار ).‏ بشرط ألا يكون لها صفة الاتجار وتحصل الضريبة الجمركية وغيرها من الضرائب والرسوم علي ما يزيد عن حد الاعفاء‏.
‏‏4‏ ـ يحق لك في حالة عدم اصطحابك أية هدايا معك من الخارج ان تستفيد بالشراء من الأسواق الحرة المقامة داخل الدوائر الجمركية‏,‏ وذلك خلال‏48‏ ساعة من تاريخ الوصول‏.‏ في حدود‏200‏ دولار امريكي معفاة من الضرائب الجمركية وتحصل الضرائب الجمركية وغيرها من الضرائب علي ما يزيد عن المبلغ المشار اليه‏,‏ وذلك بما لا يجاوز مرتين في العام الواحد للمصري وأربع مرات في العام الواحد بالنسبة للسائح الأجنبي‏,‏ بشرط وجود صاحب الجواز شخصيا‏.
‏‏5‏ ـ جميع ما يحمله السائح من آلات التصوير وآلات كاتبة (لاحظ وكأن هناك الات كاتبة ينزل بها السائح حتى الان ) أو أجهزة راديو أو تسجيل أو فيديو أو التليفون المحمول الشخصي أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة‏,‏ وغير ذلك مما تستعمله هذه الفئة في رحلاتها سواء كانت جديدة أو مستعملة وكذلك الحلي والمجوهرات الشخصية التي تكون معه بشرط ألا تكون لها صفة الاتجار‏,‏ وكذلك يسمح للسائحين والعابرين بالأدوية متي كانت للاستعمال الشخصي
.‏‏6 ‏ ـ لتر واحد من المشروبات الكحولية‏,‏ و‏200‏ سيجارة‏,‏ أو‏25‏ سيجار‏,‏ أو‏200‏ جرام دخان‏. (واخدين بالكم من الدقة في عدد السجائر او جرامات الدخان ده شغل كبير قوي )؟!!!
ـ لتر من الكحول المعطر‏(‏ كولونيا‏)‏ للمصريين‏
‏‏8‏ ـ بالنسبة للمقيمين‏:‏ الأمتعة الشخصية والأشياء ذات القيمة السابق اثباتها علي نموذج‏126‏ ك‏.‏م (بالله عليكم حد فاهم يعني ايه نموذج 126 ك . م ) المعد لذلك عند المغادرة‏.‏
اقولكم ايه هو.... ده ياجماعة النموذج المفترض ان يُثبت عليه المغادر من المقيمين اي كاميرا فيديو او اشياء من هذا القبيل
الاعفاءات الجمركية المسموح بها للراكب المغادر‏.
‏‏1‏ ـ يسمح للسائحين العابرين والمصريين المقيمين بالخارج باصطحاب الأشياء السابق ورودها معهم والمثبتة علي جواز السفر(في بلد في الدنيا لسه بتثبت حاجة على جواز السفر ) أو المحرر عنها نموذج‏93‏ ك‏.‏م عند القدوم
‏‏2‏ ـ يسمح للمغادرين المصريين والأجانب المقيمين باصطحاب الأصناف ذات القيمة علي أن تثبت علي جواز السفر أو تحرر عنها نموذج‏126‏ ك‏.‏م في حالة الرغبة في اعادتها مرة أخري للبلاد‏.‏
المعاملة النقدية للراكب القادم أو المسافر‏:‏
يجوز حمل أي كمية نقد أجنبي عند دخول البلاد أو الخروج منها‏,‏ ويتم الافصاح عن مقدار النقد الأجنبي عند دخول البلاد أو الخروج منها إذا جاوز‏10.000‏ دولار أمريكي‏(‏ عشرة آلاف دولار أمريكي‏)‏ أو ما يعادلها بعملات أخري‏.‏يجوز حمل أوراق نقد مصري برفقة المسافرين في البلاد أو القادمين اليها في حدود‏5000‏ جنيه مصري‏(‏ خمسة آلاف جنيه مصري‏)‏ كحد أقصي‏
ياالله ماهذا التخلف الذي نعانيه...هل هكذا نواجه غسيل الاموال كما يزعم من وضعوا هذا النظام المتخلف
ماالذي تتصورنه الذي يحدث بعد ان يقوم كل مسافر مغلوب على امره بملأ هذا الاقرار بأيدي مرتعشه وهو لايعرف ماهو مصيره وفي اي فخ سيقع بين يدي اصحاب الجبروت موظفي الجمارك ...
الذي يحدث ببساطة أن الموظف يأخذ هذه الاقرارات من المسافر ويرميها على مكتب امامه بدون ان ينظر اليها ولو للحظة ...بااخونا هيبص فيها ازاي وهايجيب وقت منين والمسافرين وراء بعضهم البعض واقفين
أوفف ...خلاص معنديش حاجة تانية أقولها

Sunday, February 18, 2007

مصر التي في خاطر...ها

سافرت منذ 6 اشهر بالتمام والكمال بعد فترة طويلة من العراك الداخلي(في نفسي ) في قرار تركي للبلد ... مصر أم الدنيا والحضارة ومنارة الثقافة والفن و و و و و و ... هل بعد كل هذا العمر اتركها وارحل أنا والزوجة والبنات كان القرار صعبا وكان في الوقت الضائع وكان الامر يشبه من قرر اللحاق بالقطار بعد ان ترك المحطة وتحرك .. المهم اننا استشرنا واستخرنا وتوكلنا و.. سافرنا الى قطر الدولة التي لا تكاد ترى على الخريطة والتي يقل عدد سكناها عن سكان حي المعادي في القاهرة ....سافرت انا وبناتي الثلاثة وزوجتي الى جزيرة قطر أو قطر..الجزيرة لا فرق
وكلما مر الوقت زاد الاشكال المتصاعد بيني وبين ابنتي
تزداد الفجوة بالتدريج بيني وبين مصر.. الظلم والفساد والفوضى والعنت والمشقة والكرب وكل حاجة في بالك
يزداد الشوق بينها وبين مصر.. الاقارب والاصحاب والجو الصاخب والصوت العالي والحياة والحميمية والدفء
..
لاتمر شاردة ولا واردة الا وعقلي مُصر على عقد المقارنة
لاتمر شاردة ولا واردة الا وعقلها مُصر على عقد المقارنة
..
انبهر بنظام المرور (كحال اي مصري عاش في المحروسة سنواته الاربعين كلها في فوضى مرورية عظيمة ليس لها مثيل ) وأرى نفسي كالساذج القادم من قريته توا .
تسخط هي على زميلاتها في المدرسة وتقارنهم بأقرانها في مصر
..
اذهب الى المصالح الحكومية وانجز مصلحتي في نظام وهدوء (حتى في وجود زحام) وابحث بالفطرة والغريزة المصرية المتأصلة عن من يريد بقشيش أو في الحقيقة رشوة فلاأجد فاخرج وانا في حرج بالغ وكأني قد ظلمت او أخذت حق أحد فهذه معاملة لم أعتادها في بلدي
تذهب هي الى المولات والمتاجر المحدودة مكرهة في احيانا كثيرة
..
اشيد أنا بسلوك الناس وادبهم واحترامهم لبعضهم البعض
وتسخر هي من عادتهم وتقاليدهم وطريقتهم
..
اذا هكذا تسير الأمور ..ابنتي مختلفة ولها اهتمامتها المختلفة عني .... ونظرتها للأمور تخالف نظرتي لنفس الشيء والأمر
ومااراه انا جيدا تراه سيئا ومااره انا كابوسا تراه شيء جميل
هل هو اختلاف الاجيال مثلا .....اتأمل الأمور وافكر كثيرا الم يكن من المفروض ان اكون انا من يعمق الانتماء وليس من يبدده أنا من يغرس حبها لبلادها وليس من يعمق النفور والكراهية واتمنى في لحظة ما ان اكون انا مثلها وان تكون
..
"مصر في خاطر...ي "
وللحديث بقية ان كان في العمر بقية

Tuesday, February 13, 2007

يبقى أنت أكيد ياباني


أول ماشفت اللقطة دي ...هتفت بحماس شديد اليابنيون أهمه حيوية وفكر وهمة

ماهذا الابداع وماهذه الروعة

اترك التعليق لمن يريد أن يعلق

Saturday, February 10, 2007

عالم الذرة والبقرة المقدسة

هناك عالم هندي من علماء الذرة كان وهو في ذروة عمله في امريكا وحينما يحين وقت الاعياد التي يحتفلون فيها بالبقر في الهند يسارع للسفر الى موطنه لكي يعبد بقرته المقدسة !! ماالذي يجعل عالم كبير بهذه المكانة والذي بالتأكيد لم يبلغ مكانته هذه الا بجهد ذهني وعقلية ذكية متفتحة ومنهجية في الفكر والتحليل كيف له بعد ذلك ان يذهب ليعبد حيوان ويقدسه ؟؟!!! سؤال كان دائما ما اعجز عن ايجاد اجابة واضحة وشافية ....وفي احدى الايام كنت استمع لبرنامج تليفزيوني للدكتور محمد العوضي وهو دكتور من الكويت وتكلم عن التعصب وتأثيره على العقل .....التعصب اذن هو المشكلة ....التعصب هو الذي يغيب العقل وراء المقدس او مانعتقده مقدس ......التعصب اي كان نوعه واي كان ملته هو الذي يجعل الانسان لايرى الحق الا في مايعتقده ولا يرى الباطل الا في غيره ....التعصب هو الذي يطفي القداسة على الأفكار أو على الأشخاص أو على الكيانات ......التعصب اذن هو سبب السطحية والضآلة الفكرية التي تصيب الكثيرين نتيجة تغييب العقل وراء مانتوهم انه مقدس وأنه حق لايأتيه باطل ...ونكمل بعدين

كلام في الادارة -2

الشركة دي قامت على كتافي
سنة من سنن المؤسسسات الادارية لن تعدم مؤسسة أن تجد بداخلها من يردد هذه العبارة أو هذا المعنى وهنا أنا لست بصدد مناقشة صحة العبارة ام خطأها ولكن انا اريد أن أحلل سبب ترديدها الدائم ولماذا هي ظاهرة تحدث دائما وخاصة في المؤسسات الصغيرة والتي كبرت ونمت بمرورالوقت ,في الواقع كثير من شركاتنا في العالم العربي تبدأ بسيطة وصغيرة جدا ،مجموعة من الأفراد في الغالب هم اصحاب الشركة يبدأون نشاط ما ويستعينون بمجموعة من العاملين والموظفين محاسب - سكرتير - شئون عاملين -..... المهم يبدأ نشاط الشركة ويشارك الجميع في عملية البناء كل حسب وظيفته ودوره وبمرور الوقت تنمو الشركة وتزداد انشطتها وتتسع ويزداد عدد العاملين فيها وتبدأ الشركات الجادة الطموحة في اعادة رسم ادوارها ومهام العاملين وهياكلها المختلفة وفي التو تقابلها مشكلة ...هناك بعض العاملين القدامى بالشركة كفاءتهم وامكانياتهم لاتسمح بالاعتماد عليهم في ادوار اكبر ومهام اخطر بل أن بعضهم لاتسمح امكانياتهم أن يستمرو بالشركة ّّّ!!!!.....اذن ماالعمل ؟

الحل في تعيين عمالة من الخارج اكثر كفاءة واعلى تعليما ودراسة .......حتى الآن أين المشكلة؟؟
تنشأ المشكلة من العاملين القدامى وشعورهم أن أدوراهم في الشركة تتقلص بالتدريج وأن هناك من يأتي من الخارج ويقطف ثمرة عملهم وجهدهم في السنوات التي مضت ويشعرون بشكل عفوي أنهم يتعرضون للظلم والاجحاف من قبل ادارة الشركة والتي طالما وقفوا بجانبهم عند البدايات الصعبة ، وتبدأ الشركات في الشعور بالارتباك والذنب تجاه هؤلاء العاملون وتصاب بالارتباك ،هل تقوم بتعيين عمالة من الخارج وتتجاوز القدامى فتنشر نوع من السخط والشعور بالاستياء في الشركة ام تقوم بالاعتماد على القدامى رغم تواضع الامكانات احيانا والتاثير السلبي على العمل نتيجة ذلك وكيف تتصرف ان اصبح بعضهم عبء على العمل
في الحقيقة هناك نقاط رئيسية بخصوص هذه المشكلة اتصور ان كل مهتم بها يجب ان ينتبه لها

1- هناك دور رئيسي على الشركة الا وهو الاهتمام بالعمالة التي لديها والعمل على تطويرهم وتنميتهم بشكل دائم

ومستمر للقيام بادوار ومهام أعلى في المستقبل

2- لاشك أن الشركة يجب أن تولي العاملين لديها وخاصة القدامى منهم الرعاية النفسية الكافية وعدم اهمالهم وتقديمهم
على غيرهم في حالة التساوي مع غيرهم بل وان كانوا حتى أقل من غيرهم بشكل يصلح معه التدريب والتطوير لتقليل الفجوة بينهم وبين غيرهم

3- دوماً نجد أن هناك من العاملين من يستجيب للتطوير والنمو وتحمل مزيد من المسوئوليات والمهام بكفاءة وهمة تسمح له بالارتقاء وتحمل مسئوليات أكبر وهناك فريق آخر لاتسمح له قدراته وامكاناته أن يتجاوب ويتطور مع تطور الشركة فيظل في محله سر دون دافع للتعلم أو الدراسة أو التطوير

4- على أي شركة قامت بما عليها من مهام تجاه العاملين لديها كما اوضحت في نقاط 1 و 2 أن تكون لديها الشجاعة والقدرة على التحرك لما تعتقد أنه في صالح العمل طالما استفرغت كامل الوسع في استيعاب العاملين القدامى لديها

5- على جميع العاملين في اي شركة السعي دوما لتطوير وتنمية ذاتهم بما لايسمح ابدا بتهميش ادوارهم في المستقبل وعدم الاعتماد على قدمه في الشركة والكف عن ترديد العبارة الشهيرة

"الشركة دي قامت على كتافي"
______________________________________
الموضوع القادم
فن الممكن .... الفسيخ والشربات


Tuesday, February 06, 2007

ثقافة الكراكيب والشجاعة المفقودة




أعجبني جدا هذا التعبير"ثقافة الكراكيب" كان في مقالة لمجدي مهنا في عموده اليومي في جريدة المصري اليوم في الحقيقة وجدت هذه الثقافة متغلغلة فينا الى اقصى حد اذا تلفتنا يمينا او يسارا فلن تخطأها أعيينا سنجدها في منزلنا وسنجدها في مدارسنا ومناهجنا الدراسية وسنجدها في عقول من يطلق عليهم النخب المثقفة وسنجده بالمناسبة ايضا في عقول مشايخنا وفي كتبنا الفقهية القديمة وسنجده في التيارات الاسلامية الموجودة في الساحة .....الكراكيب في الأصل هي اشياء لها قيمة أو كانت لها قيمة في وقت ما ومفيدة ولكن في حينها، المشكلة اننا نظل نحتفظ بهذه الكراكيب بعد انتهاء صلاحيتها الفكرية او العقلية او الغذائية مش هاتفرق المهم اننا لدينا عشق بالاحتفاظ بهذه الكراكيب وعدم التفريط فيها حتى الممات فتتكدس بيوتنا بالاثاث القديم او الاوراق البالية وتتكدس عقولنا بافكار عفى عليها الزمن وكانت تصلح لغيرنا ولكننا نتركها تعشعش في اصرار عجيب بمقدار مايثير الدهشة يثير الضيق والغضب ....متى متى يكون لدينا الشجاعة لنفض عقولنا من هذه الكراكيب .ومتى يكون لدينا الشجاعة للمراجعة كراكيبنا اللههم اعنا على كراكيبنا وخلصنا منها .......آمين أتمنى ان اقوم انا او اي حد من المشاركين باستعراض الكراكيب الموجودة في حياتنا

Monday, February 05, 2007

كلام فى الادارة -1

كلام في الادارة
السنن الإدارية
تتكرر كثيرا في مؤسسات مختلفة في عالمنا العربي مواقف تكاد تتطابق في أحدثها ودوافعها ومبرراتها من بعضها البعض احببت ان اكتب فيها بدون ترتيب او منهجية واضحة .ر
1- الشركة دي قامت على اكتافي
دي اول سنة من السنن الادارية هاتكلم فيها لاحقا ان شاء الله