Wednesday, April 25, 2007

الشيخ محمد الغزالي ..

سعيد الحظ أنا ان أكرمني الله وحضرت الكثير من خطب الشيخ الغزالي في مسجد عمرو بن العاص وفي صلاة العيد بعد ذلك في مسجد مصطفى محمود
تعلمت الكثير من هذه العقلية التي كانت تسبق زمانها في أفكاره وجرأته
نفتقدك ياشيخنا الجليل في هذا الزمن نفتقد جرأتك وشجاعتك في الحق نفتقد جهادك الفكري مع أعداء الإسلام في الداخل والخارج
ياترى هل سيجود الزمان بمثله ؟
كان يقول "والخطورة تجئ من أنصاف متعلمين أو أنصاف متدينين يعلو الآن نقيقهم في الليل المخيم على العالم الإسلامي، ويعتمد أعداء الإسلام ـ في أوربا وأمريكا ـ على ضحالة فكرهم في إخماد صحوة جديدة لديننا المكافح المثخن بالجراح.." مقدمة كتابه
"السنة النبوية بين اهل الفقه واهل الحديث "
وهو كتاب هام يستحق ان يقرأ أكثر من مرة
رحمك الله ياشيخنا الجليل وأسكنك فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والنبيين

10 comments:

mohamed elbanna said...

ربنا يكرمك يا هندسة
اخدتها من على لسانى
الله يرحم مولانا الشيخ الغزالى

و ما الدنيا الا مسرح كبير said...

رحمه الله رحمة واسعة
شكرا يا بشمهندس

Anonymous said...

قلوب العارفين لها عيون ....
ترى ما لا يُرى للناظرينا
وأجنحة بغير ريش ......
تطير إلى ملكوت رب العالمينا

اللهم ارحم الشيخ الغزالي رحمة واسعة واجمعنا به في ظل عرشك ومستقر رحمتك أنت ولي ذلك والقادر عليه ..

Horas said...

بجد أكثر عالم لما توفي حسيت بكيت وحسيت ان في شرخ ونقص حصل لكل المسلمين
رحمك الله يا شخينا الجليل
شكرا يا هندسة

Abdullah.R.Hammad said...

هو ده الشغل ولا بلاش
كما قال المرحوم عبد الفتاح القصري
تسلم إيدك يا باشمهندس

رحم الله الشيخ الغزالي فقد كان أمة وحده ، وعانى كثيرا من فريق المتنطعين وفريق المنحطين من العالمانيين
---
ومن مأثوراته التي سمعتها منه في مؤتمر من المؤتمرات قوله:
إن الأمة الإسلامية أصبحت في حال لا تفرق فيه بين مشكلة قص الأظافر وسرطان الدم
--
وكان ذلك تعليقا عما رواه من اهتمام فريق من المتدينين بالصغائر والتوافه وتركهم لعظائم الأمور

Ahmed hassan said...

شكرا للجميع على المشاركة
أخي عبد الله ذكرنا بمعنى هام
"إن الأمة الإسلامية أصبحت في حال لا تفرق فيه بين مشكلة قص الأظافر وسرطان الدم" الشيخ رحمه الله كان لديه هم كبير من همومه هو فقه الأولويات وأنشغال البعض بالجزيئات وتركهم للهموم الكبيرة للأمة ..أحيانا كان يبدو لنا ان الشيخ الغزالي رحمه الله قاسيا بعض الشيء على هؤلاء المتفيقهين ولكن كان له نظر ابعد من نظرنا ...يكفي ان نقلب أبصرنا في الأقطار المختلفة لنرى ما الذي سببه هذا الأفق الضيق للدين من كواثر ونكبات على سائر المسلمين

كيف نٌسهم نحن بامكانياتنا المتواضعة في محاولة اعادة هذا الفكر الوسطي الصحيح للدين الى ساحة الفكر الاسلامي الذي أُرهق بالأفكار المشوشة الكثيرة

ذلك هو السؤال وعلينا البحث عن الإجابة

mohamed said...

وحشنا كلامك يا هندسة ووحشاني جلساتك جدا بجد وحشنا كتير كتير

Ahmed hassan said...

ا/ محمد نفسي كنت تكتب اسمك بالكامل علشان اعرف هل انت الي في بالي ولا لأ عموما اتمنى مشاركتك معي دائما واراك قريبا ان شاء الله

Horas said...

انا وجهة نظري ان اكبر من يدعم هذا التفهقه الي حضرتك وصفته ومتحجري الأراء والمتمسكين بالفروع دون الأصول هم أهل الخليج بمعني أخر (رأس المال) مما يجعل شوكة وتأثير هؤلاء قوي

Ahmed hassan said...

محروس
المدرسة السلفية بمفهومها المنغلق الموجود الان والذين ينشغلون بالفروع دون الاصول ليسوا فقط من الخليج وان كان الخليج له تأثير طبعا في هذه المفاهيم بحكم اختلاط العادات والاعراف بالشرع عندهم للاسف الشديد ولكن لاتنسى ان بلد مثل مصر او الجزائر او افغانستان عامرة بهذه الافكار وأؤكد معاك ان تاثير المال هنا كبير في انتشارها وتدعيمها
شكرا لك