Tuesday, March 13, 2007

تقييم ذاتي



دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق كولا إلى أسفل كابينة الهاتف . وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي... انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى .

قال الفتى: "سيدتي ، أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟ أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل " . قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" . أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك ، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا" ، و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي...
تبسم الفتى وأقفل الهاتف.

تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية ، و أحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.
أجاب الفتى الصغير : "لا ، وشكرا لعرضك ، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها."

قصة جميلة فيها من المعاني الكثير اود ان اشير فيها الى معنيين

الاول :- انتباه هذا الفتى لأهمية تقيمه لذاته ولعمله

الثاني :- هو الوسيلة التي اختارها لفعل ذلك وكم فيها من الطرافة والذكاء في ان واحد

نفتقد كثيرا افرادا وجماعات لهذا النوع من التقييم الذاتي ونشتكي في نفس الوقت من حالات التيبس والجمود وغياب التطوير والتنمية على المستوى الفردي والجماعي

ثقافتنا للاسف ثقافة لاتعترف بسهولة باخطائها بل تميل كثيرا الى النرجسية وحب الذات وليس تقييمها ومراجعتها .......


4 comments:

Anonymous said...

التقيم الذاتى كلام كتير ولكننا نحتاج لمثل هذه النماذج العمليه وربما نتعلم من الصغير فهؤلاء الصبيه لا يغيبون عنا فى قصه تعليم الوضوء للشيخ بجوارهيم بس على فكره انا عايزيك دايما متحمس للعمل والتبيق وانا بتعلم منك

Anonymous said...

على فكره انا احمد امبابى

Anonymous said...

طب هيا ايه المشكلة واحد عايز يعرف هيا البيشتغل عندها راضية عنو ولا لأ و هيا اصلا لو مش راضية عنه هتمشيه و تجيب احسن منه

Ahmed Hassan said...

اهلا يااحمد سعيد كثبير بتشريفك لي وبرايك
معلش انا في اجتماعات مجلس الادارة هاخلص على الاثنين ان شاء الله
شكرا لك