Wednesday, March 28, 2007

اللهم غوغل شركاتنا

مقالة تستحق القرءاة نقلاً عن جريدة البيان الإمارتية

حتى لو لم تدفع لي غوغل (جوجل)راتباً شهرياً
فإنني سأظل أعمل فيها

كنت قبل عدة أشهر في محاضرة في كلية دبي للإدارة الحكومية ألقاها مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي «كلاوس شواب» الذي كان يتحدث عن النظام العالمي الجديد وخصوصاً فيما يتعلق بتنافسية الشركات عابرة القارات في مختلف أقاليم العالم، وكان مما قاله شواب إن العالم يظن بأنه يدلف إلى أحضان العولمة بينما هو في الحقيقة قد تعدى العولمة إلى مفهوم جديد أتت به إحدى أكبر الشركات في العالم وهي شركة «غوغل » حيث تقود الشركة اليوم توجهاً جديداً يعرف «بالغَوغَلة» وهي مرحلة ما بعد العولمة، حيث استطاعت غوغل أن تجعل المعلومة هي معيار التنافسية الحقيقية في الأسواق العالمية، واستطاعت أن تبيع المعلومة كسلعة سهلة المنال ولكن صعبة الإنتاج. فمحرك غوغل للبحث الذي أصبح مصطلحا في اللغة الإنجليزية معناه «ابحث» تفوق على منافسه العالمي «ياهو» الذي طالما كان في مقدمة الركب، بل إن محرك غوغل أصبح هو الذي يضع القواعد الجديدة للبحث ومن ثم تتبعه محركات البحث العالمية الأخرى. وكان السر في وصول غوغل التي أنشأها طالبان من جامعة ستانفورد في أواخر التسعينات هو اعتماد مؤسسيها على تكوين معادلات رياضية فريدة تستطيع أن تفكر ـ إن صح التعبير ـ مع الباحث وتأتي له بالمعلومة في أسرع وقت ممكن، ولذلك يقال إنه إذا لم تجد ما تبحث عنه في أول عشر نتائج تعرضها لك غوغل فمعنى هذا أن ما تبحث عنه غير موجود على الإنترنت . عندما بدأت غوغل العمل قامت بتوظيف 600 خبير وعالم رياضيات ليعملوا على مدار الساعة على تطوير المعادلات الرياضية المستخدمة في البحث على الإنترنت وبالتالي رفع فعالية استخدام المحرك، واليوم لا توظف غوغل إلا خريجي الجامعات الكبرى من خبراء التكنولوجيا والرياضيات والهندسة بمختلف أنواعها، ولأنها تعتمد على الموظفين اعتماداً كلياً في استمرار تقدمها على منافسيها، أولت غوغل راحة الموظفين وتلبية احتياجاتهم أهمية قصوى تصدرت مؤخراً الدراسة التي قامت بها مجلة «فورتشن » الأميركية حول أفضل مئة شركة للعمل فيها وحصلت على المركز الأول بلا منازع. ففي حرم الشركة الذي يقع في ولاية كاليفورنيا تتوفر جميع احتياجات الإنسان، حيث ينتشر في أرجائه 11 مقهى ومطعماً يقدمون مختلف أنواع المأكولات للموظفين «مجاناً » وطوال النهار، ولقد أخذت إدارة المطاعم والمقاهي في عين الاعتبار الموظفين النباتيين وأولئك الذين يبحثون عن الأكل العضوي والذين يتبعون حمية معينة، لذلك يجد الموظف في هذه المطاعم جميع ما يشتهي ويرغب من مأكولات . وفي حرم الشركة أيضاً تنتشر حمامات السباحة والصالات الرياضية وصالات الألعاب الإلكترونية والبلياردو وغيرها من وسائل ترفيهية يرتادها الموظفون بين الفينة والأخرى، ففي غوغل لا توجد هناك ساعات معينة للعمل، والإنتاجية تقاس بالنتائج وليس بالحضور والانصراف على الوقت، كما تقدم غوغل خدمات الغسيل والكوي مجاناً للموظفين، وهناك حلاقين ومراكز تجميل ومحلات للتدليك والعلاج الطبيعي بالإضافة إلى مراكز لتعليم لغات أجنبية كالمندرين واليابانية والإسبانية والفرنسية، وذهبت غوغل إلى أبعد من ذلك، فوفرت مكتباً يقدم خدمات شخصية للموظفين كحجز غداء للموظف وزوجته في أحد مطاعم المدينة... كل هذا مجاناً . وفي غوغل يولي المسؤولون صحة الأفراد الشخصية أهمية بالغة، فهناك عيادات طبية متوفرة للموظفين مجاناً، وهناك دراجات تعمل بالكهرباء للموظفين حتى يتنقلوا من مكان إلى آخر داخل حرم الشركة بسهولة ويسر، كما قامت الشركة بتزويد الحافلات التي تنقل الموظفين من منازلهم إلى مقر الشركة بشبكة إنترنت لاسلكية حتى يستطيع الموظف أن يستخدم كمبيوتره المحمول داخل الحافلة، وهي فكرة أتت بها إحدى الموظفات التي استغربت من ردة فعل المسؤولين الذين ما إن سمعوا بالفكرة حتى طبقوها دون نقاش أو دراسة، وهو أمر لم تعهده هذه الموظفة في الشركات التي عملت بها من قبل. وحتى يشعر الموظفون بأنهم يعملون في بيئة أشبه ببيوتهم، فإن غوغل تسمح لهم باصطحاب كلابهم إلى العمل بشرط ألا تقوم هذه الكلاب بإزعاج الموظفين وألا يكون لدى أحد الموظفين حساسية تجاهها، فشكوى واحدة كفيلة بترحيل الكلب إلى البيت ولكن دون المساس بالموظف أو بحقوقه في الشركة. وكجزء من مشاركتها واهتماما بالحفاظ على البيئة فإن غوغل تقدم مساعدات قيمتها خمسة آلاف دولار للموظفين الراغبين في شراء سيارات تعمل بالطاقة البديلة. وفي غوغل إذا قام موظف ما بترشيح شخص جيد لإحدى الوظائف الشاغرة في الشركة وتم توظفيه فإنه يحصل على مكافأة قيمتها ألفا دولار،وكمبادرة لطيفة من الشركة فإنها تعطي كل موظف رزق بمولود جديد خمسمئة دولار عند خروج طفله من المستشفى حتى يستطيع أن يشتري مستلزماته الأولية دون قلق . وفي غوغل ليس هناك زي رسمي، فالموظف حر فيما يرتديه أثناء العمل، حتى وصل الحال ببعض الموظفين أن يعملوا بلباس النوم «البيجاما»، وهو أمر غير مستغرب من أناس يفضل بعضهم النوم في مكتبه الذي جهز بغرفة خاصة لذلك بالرغم من أن إدارة الشركة تشجع الموظفين على الموازنة بين حياتهم الشخصية والعملية . وأجمل ما في غوغل هو تكريم المتميزين والمبدعين، فكل من يأتي بفكرة قابلة للتطبيق يمنح مبلغاً مالياً ضخماً وعددا كبيراً من أسهم الشركة التي تشتهر بالربحية العالية في وول ستريت، فقبل سنة قامت موظفة تبلغ من العمر 27 عاماً بتطوير برنامج يخول متصفح غوغل البحث في ملفات الكمبيوتر الشخصي للمتصفح، وبعد أن تم تطبيق الفكرة كرمت الموظفة في حفل بهيج ومنحت مليون دولار مكافأة لها على فكرتها المتميزة، وفي ردة فعل قالت الموظفة لوسائل الإعلام إنها تعدهم بأنها لن تعمل في شركة أخرى غير غوغل. يقول أحد المسؤولين في غوغل بأن إدارة الشركة تواجه صعوبات في إقناع الموظفين لمغادرة مكاتبهم في المساء والذهاب إلى بيوتهم، فهم يحبون عملهم أكثر من أي شيء آخر، وبالرغم من أن هذا الأمر يكلف الشركة أموالاً إدارية طائلة كاستخدام الكهرباء والمأكولات وغيرها، إلا أن الشركة ترفض تقليص الصرف على هذه الجوانب فراحة موظفيها هي أهم شيء بالنسبة لها . بدأت غوغل قبل ثماني سنوات تقريباً بتمويل قيمته مليون دولار، واليوم تبلغ قيمة غوغل السوقية 150 مليار دولار، وهي على الرغم من ذلك لازالت تعمل بنفس الروح والثقافة المؤسسية التي كانت تعمل بها قبل ثماني سنوات، حتى أصبح مشاهير العالم كرئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر والفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2006 محمد يونس وغيرهم يفدون على حرم الشركة ليتزودوا بالطاقة الإنسانية التي تنبع من موظفي غوغل الشغوفين بالإبداع والابتكار. في مقابلة مع بعض موظفي غوغل قالت إحدى الموظفات:» حتى لو لم تدفع لي غوغل راتباً شهرياً فإنني سأظل أعمل فيها»...قد يصعب على مؤسساتنا العربية أن تجاري غوغل في ثقافتها المؤسسية، وقد يقول البعض إن ما تقوم به غوغل هو ضرب من ضروب الخيال، وقد نختلف معهم أو نتفق، ولكنه ليس صعباً علينا أن نبني ثقافة مؤسسية محورها الإنسان، فغوغل التي يؤم موقعها الإلكتروني البسيط جداً قرابة نصف مليار شخص شهرياً، لم تكن لتستطيع هي وغيرها من الشركات أن تصبح عالمية لو أنها اهتمت بالتكنولوجيا وأهملت الإنسان . انتهى
_________________________________
مارأيكم دام فضلكم فيما تفعله غوغل او جوجل مع موظفيها
بالتاكيد مايفرقش كثير عن شركتنا
هل المشكلة في الامكانات المالية للشركات ام في نظرتنا للانسان ؟
كيف نقترب ولو بخطوات بسيطة من هذه القيم ؟
هل نبذل الجهد الكافي في ظل امكاناتنا المتواضعة للاهتمام بالانسان الموظف؟

11 comments:

حسام الدين said...

يا اخي سايق عليك النبي تلف بالموضوع ده للمجاورين اللي عندك ، علشان ما يجيش حد بعد كده يقول بتستخدموا تليفونات كتير وللا بتشربوا شاي وساندوتشات فول بكام الف ، وللا خلينا نلغي حجرة الالعاب اليتيمه اللي كان يمكن يتحط فيها عجلة وللا مشاية بكام ميت جنيه من باب التخفيف ، ونخليها غرفة اجتماعات احسن مانتوا كبرتوا على المشايات .
عموما بركاتك في تمرير الافكار ، فأمال الجماهير الكادحه معلقة باقتراحاتك المستقبلية النميسة ( عارف طبعا ان ده ماهوش علاقة بدكهه لكن اهو يعني احلام ننتقاسمها ) .
نيجي بقى للجد :
اثار شجوني في المقال المنقول امران ، الاول ان البنت اول ماقالت فكرة نفذوها دون نقاش ، والثاني حكاية التدليك دي إمعانا في التدليل ، فطبعا انت تعلم كم نعاني من كثرة دراسة الكبيرة والصغيرة ثم لايحدث شيء، إلا ان يصيبنا ما كتب الله لنا من غم واحباط وامتناع عن تشغيل المخ بعد ذلك ، اما حكايةالتدليك دي او المساج بالتعبير الافرنجي الفصيح فذكرتني بمحاولتي لتعلم هذا الامر على يد مدربة كمبودية ، وكنا جيران خارج مصر لمدة من الزمن ، ورايت منها عجبا ، وكان ماتقوم به اقرب للسحر فهي بعد لمسات مدروسة وضغضات مفحوصه على جسد متهالك مسجي امامها يعاني اوجاعا وحتى امراضا مؤذية جدا تهد الحيل كالانفلونزا مثلا ، يقوم الشخص بعدها يجري كما لو انه لم يصبه شيء اصلا ، وفي كامل حيويته كما لو انها تسرب له ماء المحيا بيديها ، فسبحان الذي يسر لنا كل عجيبة .
وطبعا مش حاينفع انهي تعليقي بدون غمزة " معرفية " فالحقيقة رغم روعة ما تحكيه عن جوجل واخواتها حيث إنها ليست الوحيدة المتفرده في هذا الامر ـ إلا ان عندي حساسية مثل حساسية جوبلز تجاه كلمة" شركة" وكلما سمعتها تتقافز في ذهني افكار ، مرتبطة بالنهم والاستهلاك وتحويل الانسان إلى ترس في آلة ، نحن ننبهر بهذا الانجاز الرأسمالي الذي يجعل العاملين يفضلون البقاء في المكاتب لأن بيئة العمل رائعة ، طيب حلو ، لكن ماذا عن وجودهم الانساني ونمط قيمهم وافكارهم التي تحكم هذا الوجود ، هل يمكن لشخص في هكذا بيئة ان يتشكل وعيه ووجدانه بقيم اخرى غير قيم المنافسة والصراع والسوق ، وهي القيم النتشوية التي تحكم الحياة في معظم المجتمعات الرأسمالية ، هل هذه رفاهية ام انها ظن لاهل الارض انهم قادرون عليها ، في انتظار ان يأتيها امر الله بياتا او وهم قائمون ..
كفاية ياعم كده احسن تزعل مني

313 said...

نقلا عن مجلة بص وطل المصرية !
***
احم .. معذرة ولكن هناك اضافة
ففى شركة جوجل .. هناك واجب مفروض على الموظفين ولكن هناك 20 فى المية من وقت أداء هذا الواجب متروكة للموظفين للابداع .. وقد اعلن صاحبا الشركة ان اكثر من نصف خدمات جوجل اتت من ال20 % هذه!

Anonymous said...

سبحان الله العظيم .. لا يسعني القول إلا التأمين على الدعاء اللهم جوجل شركاتنا :)

بخصوص موضوع الكلاب ..
طبعا عندنا .. بيفصلوا الموظفين علشان المديرين بيبقى عندهم حساسية من بعض الموظفين ..

أعرف شركات يا هندسة .. بتبيع الشاي والمأكولات للموظفين وبيتقاسموا مع عمال البوفيه ..

وشركة حلوة وكويسة والمدير اللي كان فيها لما أخذوا رأيه في تقليص الميزانية .. أخذ بدراسة الموضوع من جميع جوانبه المادية والاقتصادية والتاريخية .. .. ..
وما إلى ذلك .. فتوصل إلى أن الشاي أبو فتلة هو اللي مزود المسألة حبتين .. فقرر توفيرا للموارد المالية .. أن ينزل من الشاي أبو فتلة :) إلى الشاي أبو من غير فتلة .. السايب يعني .. :)
وطبعا دا فرق مع الشركة كثير .. كثير جدا ..
المجاري انسددت .. وكانت بهدلة .. :)

طبعا القصص كثير وعجائبنا كثير ..

طبعا هو حضرتك يا هندسة لخصت المشكلة .. هو نظرتنا للإنسان .. احنا بننظر إلى بعضنا البعض ازاي .. قيمة الإنسان في المجتمع .. وقيمته عند نفسه .. وحاجات كثير قوي .. بتحصل عندنا نتيجة إن الإنسان ليس ذا قيمة ..
نسأل الله صلاح الأمر ..

علاء حمدان

وســـام فؤاد said...

أظنها نفس الفلسفة لكن من الناحية العكسية..
فالموظف يتوفر لديه حافز الاهتمام بالعمل أيما اهتمام.. لكن من زاوية الرغبة في عدم الحرمان من الوفرة، وليس الرغبة في تجنب حالة الحرمان الكامل.
الحرمان من الوفرة أظنه حافزا لا يباريه حافز.. على الأقل لا يكون المرء مشغولا بالبحث عن دخل إضافي ينجزه بربع كفاءة.. مما يؤثر في النهاية على كفاءته العامة..
عميق تقديري للأفكار الطيبة.. التي أتساءل عن احتمالات تقبل مجتمعنا المالي لها.

وســـام فؤاد said...

تعقيبا على أ. حسام الدين..
أظن ان من الجميل إدارة النقاش هكذا مع الجميع دون تحفظ.. لكن بالنسبة للغمزة المعرفية.. فأنا أشعر أن ما تفعله جوجل ليس من قبيل اقتصاد السوق.. بل هو التحقق البارز للنظرية الشيوعية المطلقة "من كل بحسب قدرته ولكل بحسب حاجته". ففي النهاية تجد جوجل مجانيا.. ويعطيك برامج مجانية.. ويوفر لك باقة خدمات مجانية.. ويمنحك مساحة مجانية أنت لا تتحمل فيها شئ كمستهلك.. في الوقت الذي تكون ثقافة الموظف فيه ثقافة إنتاجية معززة بدون تخوفات أو ضغوط..
أنا أقول لك أ. حسام الدين.. منهج جوجل تجاوز قيم السوق بكثير.. ووصل لدرجة مقبولة من الشيوعية في المجتمع الرأسمالي، لكنه وصل إليها من الباب الخلفي.

Ahmed said...

حسام
انت نسيت ولا ايه انا خلاص سلمت استمارة 6 البركة فيك وفي البنا... امال انا قاعد اكتب الكلام ده دلوقتي ليه براحتي ياعمنا
وحلوة حكاية التدليك الي بالكمبودي ده الله يخليك البنا كان بيسال في الموضوع ده ياريت تبقى تحكي معاه
بالنسبة لغمزاتك المعرفية ....لا طبعا محدش في هذه البيئة يستطيع ان يقيم التوازن الي تقصده من القيم المختلفة
ولكن النقطة هنا ان الشركة الي بتجبلك الحساسية بتقوم بواجبها او بما تراه مصلحتها بهذا الشكل المبهر البديع في تدليل البقرة اسف الانسان ليحلب لهم كل جهده وعرقه وفكره وهو سعيد هي عايزة ايه اكثر من كده لا قيم ولا روحنيات ولا وجدان ياعم وحد الله
على فكرة انا اقترح انكم تبدؤا في القاهرة تعملوا حملة تحت شعار
اللهم غوغل اسلام اون لاين
ولا بلاش انا مالي ياعم ...سلام

Ahmed said...

313
خلاص انا اتعودت على الاسم اوعى تغيره
شكرا على اضافتك وهي تلخص سر المقالة كلها لان الاسلوب التي تتبعه جوجل مع الموظفين بهذه الاساليب المبتكرة لم ياتي بالتاكيد الا بهذا الاسلوب الابداعي الفريد
شكرا لك

Ahmed said...

علاء ..كيف حالك
خلي الطابق مستور وبلاش موضوع الفتلة ده الله يخليك لاحسن الدنيا توسع مننا
ياعمنا دي ثقافة مش مرتبطة بس بالشركات طبعا الموضوع مرتبط بكل الحولينا وهينا الموضوع مش هايبقى بفتلة ولا مش بفتلة ...هايقبى بالجزمة ولا بالبلغة ....بالقفا ولا بالقلم
وخلينا سكتين الله يخليك

mohamed elbanna said...

خير الله مااجعله خير
مالك يا بشمهندس خير يا حبيبى ايه اللى جرى
وبعدين ايه حكاية كمبوديا والشيوعية والراسمالية والبواب الخلفية والأصابع الخلفية دى - محدش يزعل انا بهزر- ر
الدنيا بسيطه ياخونا
احنا كمان فى اسلام اون لاين عندنا خدمات زى دى تقريبا يعنى
عندك موضوع المطاعم مثلا
عندنا شندوشتات كل يوم بتتوزع على الموظفين واللى نباتى ممكن ياكل فول واللى حيوانى ممكن ياكل لنشون صلاح وعفتاح
والمشروبات
كلها مجانا وكلها مضاف عليها زيت الخروع علشان الموظفين يركزوا اكتر فى الكمبيوتر ومش يفكروا فى حاجات تانية
الترفية
الاتش أر عندنا-خلى بالك هما اكيد لسه ماوصلوش للاتش ار يمكن لسه فى الدى ار- عامل اقصى جهدة وبياخد الموظفين يفسحهم فى نادى سته اكتوبر كل تلات شهور ونص
المساحات الخضرا والفراغات
لا يا جماعه دى بقى حدث ولا حرج مساحات للصبح موجوده ولعمرك ما ضاقت شركات باصحابها ولكن اخلاق الجدعان تضيقو
الرياضة
مااقولكش - طيب تفتكر ليه احنا فى الدور السادس فى اسلام اون لاين وليه الاسانسير بيتعطل بشكل دائم - ده طبعا علشان الرياضة وتنشيط العضلات
اصطحاب الكلاب
عادى ماحنا بنسمح للموظفين باصطحاب اولادهم الرضع وبيحضروا بيهم الاجتماعات يعنى احنا اجدع من غوغل ام رجل مسلوخه دى
التدليك بتاع حسام
عادى برضه لو أى موظف حس بارهاق ممكن يقدم طلب على ام اى تودايى لقسم الصيانه وهم يفرزوا الطلبات ويحولها على أباصيرى وهو بيتولا موضوع التدليك وايده بسم الله ما شاء الله زى الحرير
ايه تانى
البنت اللى ممكن تشتغل بدون راتب
برضه عادى وعاملناها قبلهم بكتير ياما موظفين بيشتغلوا معانا بدون راتب مش بس كد ولما بتأخروا بنخصم منهم كمان
عادى كله عادى يا جماعة بس انتو مش واخدين بالكم

على فكرة بقى
أنا شايف الموضوع ده متفبرك ولا أعتقد انه حقيقى بالمرة ومفيش شركة فى امريكا بتعمل كده - بالكتير عندهم صالات جيمانيزوم للموظفين

وصباح الفل

Ahmed said...

وسام شكرا لك على مداخلاتك موضوع السعي للقمة العيش والعمل الاضافي والتاثير على الاداء العام والانهاك الذي يصيب الناس في مجتمعاتنا مشكلة كبيرة ومتجذرة للاسف
اتصور ان العقبة في تقبل الافكار التي بهذه النوعية ليست الماديات بقدر الثقافة ونظرتها للانسان في مجتمعاتنا تكلم هنا عن المدرسة عن البيت عن المجتمع عن كل الدوائر ستجدها تتكلم بلسان حال واحد بالتاكيد بعيد تماما عن الفلسفة التي يتكلم عنها المقال
اتفق معك ان جوجل قد ابدعت امرا جديد تجاوزت به ثقافة السوق التقليدي
الى افق واطر غير مسبوقة من وجهة نظري
وربنا يخليلنا جوجل والي زيها

Ahmed said...

يابنا ياعني بعد كل الي قلته جاي تقول انه متفبرك طيب يااخي ماكنت تقول من الاول بدل السلخ الي نازل بيه على اسلام اون لاين على العموم ماتقلقش الي انت كاتبته ده هاتلقي الاباصيري موزع الورق ده على الناس وهايستقبلوك بالاحضان وبالحاجات التانية الي انت عارفها ...وشوف مين الي هايعملك النسكافيه ويكتب عليه اسمك من فوق بعد كده